تعد سجدة التلاوه سنة مؤكدة عن النبى صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام وتؤدى بعد تلاوة آية السجدة وغير ذلك من الصلوات ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم فى حديثه: “إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد ، اعتزل الشيطان يبكي ، يقول: يا ويلي ، وفي رواية يا ويله – أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار”.. رواه مسلم في صحيحه، وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد.. رواه البخاري ، فان سجدة التلاوة هى السجدة التى تقع فى الصلاة ليس اثناء السجود فى الركعه ولكن عند قراءة بعض آيات القرآن الكريم فى الصلاة اى خمس عشرة آية سجدة وهى سجدة ثم يعود المصلى الى الوقوف لاكمال قراءة آيات القرآن ، فاذا كانت آية السجود اثناء الصلاة بامكانه اكمال الصلاة ، كما يمكنه ايضاً اختيار الركوع وعدم القراءة ، إذا كان ذلك عند تلاوة القرآن فقط ، فالسجود مجرد سجدة. سواء كان في الصلاة أو في غير ذلك من النواحي ، سواء قرأ القرآن أو قرأ القرآن ، إذا أصدر آية يعبدها فسيعبد قارئ القرآن

دعاء سجدة التلاوة

دعاء سجود التلاوة أو سجدة التلاوة هو: السجود الذي يكون في الصلاة دون السجود خلال الركعة، بل عند قراءة آية فيها سجود في القرآن الكريم وهي: (خمس عشرة آية سجدة)، ويكون سجدة واحدة ثم يعود المصلي إلى حال القيام لإكمال القراءة من الآيات، وإكمال الصلاة إذا كانت الاية التي بها السجود أثناء الصلاة، وله الخيار أيضاً أن يركع دون قراءة، وإذا كانت فقط أثناء تلاوة القران فيكون السجود سجدة واحدة فقط.

يمكنك مشاهدة

حكم سجود التلاوة

حكم سجود التلاوة سنه مؤكدة لا يمكن تركها ، حيث أنه إذا مر شخص بأية سجود فينبغى عليه أن يسجد سواء كان يقرأها من مصحف أو عن ظهر قلب أو فى الصلاة أو خارج الصلاة ، فان السنه الموكدة ليس على الانسان إثم أو ذنب إذا تركها ، لأنه ثبت عن أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب أنه قرأ السجدة التى في صورة النحل على المنبر فنزل و سجد ثم قرأها في الجمعة الأخرى و لم يسجد

دعاء سجدة التلاوة

أنها سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه أنه سجد سجود التلاوة عندما قرأ آية السجدة المذكورة في سورة«ص»: « وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ (24)».

وأوضح أمين الفتوى، أن الإمام الشافعي استحب في دعاء سجود التلاوة ترديد الساجد ما ذكره القرآن الكريم في خواتيم سورة الإسراء، حيث يقول الله تعالى: « قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ۩ (109)».

ولفت إلى أن يستحب أن يكون لكل آية من الـ 15 الآية التي يسجدفيها للتلاوة، دعاء خاص يتناسب مع سياق الآية الذي أتت فيه.

ايات السجود التلاوة :

وردت كلمة السجود في أيات عديدة في القرآن الكريم منها هذه السور :

  1.  إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ  سورة الاعراف
  2. وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ  سورةالرعد
  3.  وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ  يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ سورة النحل

ما يقال فى السجود

1- عن عائشةَ رضي اللَّه عنْها قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ: ” «سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ» ” ( [رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، ورواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الألباني] ). وفي رواية الحاكم في المستدرك على الصحيحين بزيادة: “فتبارك الله أحسن الخالقين “.

2- عن عبد الله بن عباس رضى الله عنه جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: «يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُني اللَّيلةَ وأَنا نائمٌ كأنِّي كنتُ أصلِّي خَلفَ شجرةٍ، فسجَدتُ فسجَدَتِ الشَّجرةُ لسجودي، وسَمِعْتُها وَهيَ تقولُ: ” اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وتقبَّلها منِّي كما تقبَّلتَها من عبدِكَ داودَ “، قالَ ابنُ عبَّاسٍ فقرأَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ سجدةً ثمَّ سجَدَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فسَمِعْتُهُ وَهوَ يقولُ مثلَ ما أخبرَهُ الرَّجلُ عن قولِ الشَّجرةِ» . ( [رواه الترمذي وحسنه الألباني] ).

شروط صحة سجود التلاوة

وحسب فتوى أوردتها دار الإفتاء، يشترط لصحة سجود التلاوة: الطهارة من الحدث والخبث في البدن والثوب والمكان؛ لكون سجود التلاوة صلاةً، أو جزءًا من الصلاة، أو في معنى الصلاة، فيشترط لصحته؛ الطهارة، التي تشترط لصحة الصلاة، وكذلك يشترط استقبال القبلة، وستر العورة، وأن تكون السجدة للتلاوة واحدة بين تكبيرتين، وعلى المأموم متابعة إمامه في فعلها وتركها، ولا تصح سجدة التلاوة إلا إذا استوفت هذه الشروط