تقول إحدى السيدات إن تجربتي مع العلاج البيولوجي لم تكن تجربة بسيطة على الإطلاق ففي بداية الأمر وعند وقوع الاسم على مسمعي شعرت بالكثير من الخوف مما جعلني أبكي كثيرًا وذلك لاعتقادي الخاطئ أن العلاجلاعتقاديجي سوف يسبب لي الكثير من الألم كحال الكثير من الناس الذين لا يعرفون الكثير من المعلومات والتفاصيل عنه.

تجربتي مع العلاج البيولوجي

من أبرز التجارب المنتشرة على الكثير من الصفحات الإلكترونية حول تجارب بعض المرضى مع العلاج البيولوجي ما يلي:

  • تقول الفتاة بدأت رحلة معاناتي مع المرض منذ الصغر فأنا كنت أعاني من ضعف في الجهاز المناعي وهو ما يجعل جسمي عندما يتعرض لأي أزمة معوية بسيطة يمكنها أن تفتك به وتبقيني مريضة على الفراش لأكثر من أسبوع، فقابلية جسمي للتعافي من أي مرض ضئيلة جدًا مهما حاولت أهتم بالعلاج.
  • وهو الأمر الذي يجعلني أتمسك بالوقاية من التعرض لأي مرض وذلك حتى لا تتفاقم الأمور لدي أكثر وأكثر بسبب ضعف الجهاز المناعي لدي وعدم قدرته على مقاومة أي نوع من أنواع الفيروسات أو البكتيريا ولكن بعدما شرح لي الطبيب طريقة العلاج البيولوجي والفوائد العديدة من استخدامخه بكيت كثيرًا لأني لم استخدمه من قبل.

ما هو العلاج البيولوجي؟

  • هو عبارة عن مجموعة من العقاقير تم تصميمها من أجل تعزيز عملية الاستجابة البيولوجية للجسم وقد أطلق ذلك المسمى عليه لاحتوائه على مجموعة من البروتينات الحية منها الأحياء البكتيرية الدقيقة وخلايا الجسم المعدلة.
  • يستخدم العلاج البيولوجي من أجل دعم عمل الجهاز المناعي لمكافحة العديد من الأمراض.

أنواع العلاج البيولوجي

هناك العديد من أنواع العلاج البيولوجي التي يمكن استخدامها لمواجهة الكثير من الأمراض منها ما يلي:

  • العلاج البيولوجي الكيميائي.
  • اللقاحات الخاصة بالعديد من الأمراض منها السرطان بجميع أنواعه.
  • نقل الخلايا المقتبسة من غيرها.
  • مانع تكاثر الأوعية والذي يعمل على إيقاف نشاط الخلايا المصابة.
  • الحقن بخلايا مستقبلة لعلاج من نوع آخر.
  • الحقن بمعدلات بوابات المناعة.
  • الحقن بأجسام مضادة فعالة.
  • العلاج بالفيروس ذاته لإثارة الجهاز المناعي.
  • العلاج الدوائي المباشر.

فوائد التداوي بالعلاج البيولوجي

هناك العديد من الفوائد التي يمكن الحصول عليها جراء استخدام العلاج البيولوجي لعل من أبرز تلك الفوائد ما يلي:

  • السيطرة على الوضع المرضي للشخص حيث يعم العلاج البيولوجي على الحد من انتشار الخلايا المرضية في الجسم سواء كانت تلك الخلايا المحيطة بالمنطقة المصابة أو سائر الجسم.
  • الحد من تلف الخلايا حيث يعمل العلاج البيولوجي على إيقاف نشاط الخلايا والحد من سرعة التأثر بالمرض وذلك في حالة الإصابة في المفاصل.
  • لا يتسبب العلاج البيولوجي في تلف الجزيئات الأخرى مثلما يحدث جراء تناول بعض أنواع المسكنات والتي تؤثر بشكل سلبي على المعدة.
  • لا يحتاج تطبيق العلاج البيولوجي إلى التدخل الجراحي وهو الأمر الذي يعتقد أنه على العكس مما يثير الخوف في نفس المريض.
  • لا يحتاج العلاج البيولوجي للكثير من الوقت لعلاج المريض وجعله يتمتع بصحة جيدة حيث تتراوح مدة العلاج من عام وحتى خمسة أعوام حتى تظهر النتائج بشكل تدريجي خلال تلك الفترة.
  • يحتاج أمر العلاج البيولوجي من المريض ضرورة المتابعة مع الطبيب وعدم الإهمال وذلك حتى يمكنه التعافي في أقل وقت ممكن.

أضرار العلاج البيولوجي

  • يؤثر العلاج البيولوجي بشكل سلبي على عمل الجهاز المناعي وذلك بعد التوقف عن العلاج بتلك التقنية.
  • قد يتسبب العلاج البيولوجي في إصابة المريض بحساسية ولكنه يختفي سريعًا ولكن على الطبيب اختبار الأمر أولًا.
  • قد يؤدي الأختلاف في المواعيد المحددة لتلقي جرعات العلاج إلى التعرض إلى الكثير من المشاكل الصحية لذا يجب الألتزام بمواعيد الجرعات.
  • لا يتناسب العلاج البيولوجي مع أصحاب الأمراض المزمنة منها الضغط والسكري لذا يتعين على الطبيب مراعاة التاريخ المرضي للمريض.

 

كما تجدر بنا الإشارة ونحن بصدد الحديث عن تجربتي مع العلاج البيولوجي أن العلاج البيولوجي يتأثر بشكل كبير بوجود أي  عدوى في الجسم الأمر الذي يتوجب ضرورة التعامل مع وجود أي عدوى أو فيروس في حالة الإصابة من خلال وسائل العلاج المختلفة.