شكل انتشار فيروس جدري القرود الكثير من القلق والذعر لدى الناس مما أدى بهم الأمر إلى تكثيف البحث عن طرق الوقاية من مرض جدري القرود، وذلك لما يتسبب فيه ذلك الفيروس اللعين من ألم كما أنه في العديد من الحالات أدى إلى وفاة المصابين به.

طرق الوقاية من مرض جدري القرود

هناك العديد من الطرق الوقائية التي يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بالفيروس لعل من أبرزها ما يلي:

  • عزل كافة الحيوانات التي اختلطت مع القرود في أماكن مخصصة للعزل ومراقبتها لمدة لا تقل عن ثلاثين يوما وذلك للتأكد من خلوها من أي إصابات.
  • عزل الأشخاص المصابين بالفيروس وعدم الاختلاط بهم مع ضرورة العلم أنه يجب الامتناع تماما من ممارسة العلاقة الحميمية مع هؤلاء المصابين بالفيروس.
  • منع نقل الحيوانات وخاصة القرود من الدول الإفريقية والدول التي أثبت وجود إصابات بها وذاك من أجل تخفيض نسبة الإصابة ونقل العدوى لمناطق ودول أخرى.
  • ضرورة طهي اللحوم جيدا قبل تناولها.
  • الاهتمام بنظافة اليدين وغسلها باستمرار مع تجنب ملامسة الحيوانات أو الأشخاص المصابين.
  • اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية الوقائية عند التعامل مع المصابين بالفيروس مثل ارتداء القفازات واستخدام الكحول المعقم وما شابهه.

ما هو علاج أو لقاح فيروس جدري القرود

لم يتم حتى الآن اكتشاف أي علاج للقضاء على ذلك الفيروس اللعين، كما أنة لن يتم اكتشاف أي مصل أو لقاح يمكن تقديمه للمواطنين لتحصينهم من خطر الإصابة وانتشار العدوى، لكن الحل الأمثل والوحيد المتاح حاليا هو الحد من انتشار الإصابة وبالتالي القضاء عليها وقد تمكن ذلك الحل من إثبات فاعليته بنسبة كبيرة وصلت إلى  85%.

من الجدير بالذكر أن العديد من دول العالم تسعى جاهدة في الوقت الراهن إلى تقديم العديد من اللقاحات لمواطنيها مع اتباع سياسة العزل بين الأشخاص المثبت إصابتهم بالفيروس.

ما هي الحيوانات التي تنقل مرض جدري القرود

ينتقل مرض جدري القرود من خلال الحيوانات المصابة بالفيروس، فقد أوضحت العديد من الدراسات الطبية الحديثة أن فيروس جدري القرود ينتقل من خلال مجموعة معينة من الحيوانات وهي كالتالي:

  • الجرذان الغامبية.
  • الفئران المخططة.
  • سناجب الأشجار والسناجب المخططة.
  • كلاب البراري والتي تنتشر دون مأوى لها.

ما هو مرض جدري القردة

إن مرض جدري القرود هو ذلك  المرض الذي زاد انتشاره في الفترة الأخيرة على الرغم من أنه مرض قديم يرجع تاريخ أول ظهور له في عام 1970 في قارة إفريقيا حيث تكثر القرود والتي تعد السبب الرئيسي في انتشار الفيروس في العالم.

عند بداية ظهور الفيروس كان محدودا بمناطق معينة في قارة أفريقيا، ولكنه عاد للظهور مرة أخرى في السنين الأخيرة الماضية ليظهر بشكل أوسع في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأسبانيا وإيطاليا  تم انتشار ذلك الفيروس من خلال العديد من الطرق منها نقل القرود والحيوانات الناقلة للفيروس إلى تلك الدول.

أعراض جدري القرود

تظهر الإصابة بحدري القرود على هيئة مجموعة من الأعراض المزعجة للمصاب والتي تتمثل فيما يلي:

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم والتي تصل إلى 5 درجة مئوية.
  • صداع شديد وألم في الرأس مصحوبا بالدوخة والرغبة في الترجيع.
  • تعب في الجسم بشكل عام مما يجعل المصاب غير قادر على القيام بمهامه وأنشطة لليومية المعتاد .
  • تورم في الغدد الليمفاوية للمريض والشعور بألم شديد بمجرد ملامستها.
  • طفح جلدي ينتشر في جميع أجزاء الجسم والتي تظهر على هيئة ببور صلبة وقشو على سطح الجلد.\

ونحن بصدد الحديث عن طرق الوقاية من مرض جدري القرود، تجدر بنا الإشارة إلى أنه يمكن تجنب الأمر بمنتهى البساطة وذلك من خلال الاهتمام بالنظافة الشخصية وعدم ملامسة أي نوع من أنواع الحيوانات دون لبس قفازات وذلك لتجنب الإصابة بأي فيروس من خلالها فمن أكثر ما ينشر الفيروسات في العالم بشكل عام هي الحيوانات.