أشياء تبطل مفعول حمض الفوليك، يعتبر ذلك من الموضوعات التي يتساءل عنها العديد من الأشخاص، ذلك يرجع إلى كونه من الأحماض الضرورية لسلامة جسم الإنسان بصفة عامة والجهاز العصبي بصورة خاصة، وبالتالي يمكن القول بأنه عنصر رئيسي في النظام الغذائي المتوازن والسليم.

أشياء تبطل مفعول حمض الفوليك

نظرًا لأن هذا الحمض يتداخل مع بعض المواد والأدوية، فهي تؤثر على امتصاصه في الجسم مما ينجم عن ذلك نقص مستواه الدموي، ومن الأشياء المهمة التي تبطل مفعوله هي كما يلي:

  • الأدوية المضادة للاختلاج: حيث تعتبر هذه الأدوية من ضمن الأشياء التي تبطل مفعول هذا الحمض حيث إنها تؤثر على امتصاصه في أمعاء الجسم كما أنها تنقص التركيز الدموي له، لتجنب ذلك ينبغي زيادة جرعة الفوليك عند تناوله مع هذه المضادات.
  • الباربيتورات: حيث إنها تسبب انخفاض الامتصاص الهضمي له مما يستلزم زيادة الجرعة المتناولة من الحمض للحماية من أعراض نقصه.
  • مضادات الانقسام الخلوي: تعتبر الميتوتركسات من أهم هذه المضادات وأبرزها، ويتداخل هذا الدواء مع الكثير من الأشياء والأصناف الدوائية كحمض الفوليك مما يحتاج زيادة جرعته.
  • بيريميثامين: يعد ذلك من مضادات الملاريا النشيطة، ومن المستحق بالقول بأن هذا العنصر يؤثر على امتصاص الحمض بصورة واضحة في الجسم.

ما هو حمض الفوليك

فهو يُعرف بأنه من أنواع الفيتامين اللازم لسلامة الجسم وحمايته من الإصابة بالأمراض المتنوعة، حيث إنه يؤثر على مختلف النشاطات الحيوية التي تحدث في الجسم، ويلعب دور ضروري في ضبطها وترتيبها، بالإضافة لذلك فهو يدخل في تركيب كريات الدم الحمراء، فيعاون في المحافظة على عددها وعملها، وينبغي ألا ننسى أهمية هذا الحمض للمرأة لحامل وجنينها، فقد تم تسجيل الكثير من حالات التشوه الخلقي والاضطرابات العصبية عند الصغار بدافع اعتماد الأمهات على نظام غذائي لا يحتوي على كمية كافية من الفوليك أثناء فترة الحمل.

أفضل وقت لتناول حمض الفوليك

يمكن القول بأن هذا الحمض من المكملات الغذائية المهمة للجسم مما جعل العديد يتساءل عن الكيفية السليمة لأخذه وأفضل الأوقات، وأهم الإرشادات المرتبطة بتناوله هي:

  • يمكن تناول الحمض في أي فترة من النهار دون الإلتزام بوجبة معينة أو توقيت محدد، لكن ينبغي الانتباه للجرعة المطلوبة وتناولها يوميًا حسب تعليمات الدكتور وتوصياته.
  • شرب كميات كافية من الماء مع الحمض لضمان بلوغه للمعدة والأمعاء من أجل تحقيق أكبر فائدة منه.
  • تقيد الحامل بجرعة يومية منه في الشهور الأولى من الحمل إذ يتم تعيين هذه الجرعة بناءً على توصيات الدكتور، ويمكن القول بأن الجرعة المألوفة عادةً ما تتراوح من 500 إلى 600ملغ بشكل يومي وتتم زيادتها عند وجود اضطرابات مرضية عند الحامل أو الصغير.
  • عدم زيادة الجرعة المتناولة دون الرجوع للدكتور حيث يترافق ارتفاع تركيز الحمض في الدم مع عددًا من الأعراض المزعجة للمريض، ويمكن القول بأن الجرعة الكبرى الآمنة منه تكون من 800 حتى 1000 ملغ يوميًا.

مصادر حمض الفوليك

يتداخل هذا الحمض بصورة طبيعية في الكثير من أصناف الخضراوات والفواكه وبالتالي لا داعي لتناول المكملات الغذائية التي تشتمل عليه إلا عند وجود نقص صريح في تركيزه الدموي، ومن أهم مصادره كما يلي:

  • الخضار الورقية الخضراء على سبيل المثال: السبانخ والسلق.
  • بعض أصناف الخضار مثل الخس والقرنبيط وكذلك البروكلي.
  • حبوب عباد الشمس.
  • اللبن ومشتقاته.
  • البقوليات بأصنافها على سبيل المثال العدس والحمص وكذلك الفول.
  • المكسرات بألوانها مثل الجوز واللوز.
  • الحمضيات مثل: البرتقال والليمون.
  • بعض أصناف الفواكه كالموز والبطيخ.

فوائد حمض الفوليك

يعد هذا الحمض من المواد الضرورية للجسم، ومن أبرز مزاياه:

  • يلعب دور مهم في الحماية من فقر الدم والأعراض المرتبطة به مثل التعب والإرهاق.
  • تجديد الخلايا التالفة في الجسم عن طريق مشاركته في تركيب الحمض النووي المتوافر في نواة الخلية.
  • الحماية من نقص السمع الخاص بالتقدم في السن وبالتالي يوصي المسنون بالإفراط من تناول الأغذية الحاوية عليه.

 

أشياء تبطل مفعول حمض الفوليك، يعد هذا الحمض عبارة عن عددًا من الفيتامينات الضرورية للأحماض المنوية وانقسام الخلايا، وتأليف خلايا الدم الحمراء في الجسد، بالإضافة إلى أنه يجعل كافة أعضاء الجسم تؤدي دورها بنجاح، بالإضافة لذلك فهو مفيد للحامل في الثلث الأول لأنه يقي الجنين من التشوهات الخلقية المتنوعة.