خطوات صبغة جرام، يعد ذلك من الأسئلة الشائعة التي يرغب الكثير في معرفتها، حيث تعد صبغة جرام عبارة عن كيفية تلطيخ مخبرية ضرورية في علم الأحياء الدقيقة، والتي تستعمل من أجل تصنيف الأنواع الخاصة بالبكتيريا إلى اثني مجموعة وهما: البكتيريا موجبة الجرام وكذلك سالبة الجرام، مما يعاون ذلك في ترتيب الألوان البكتيرية وتميزها عن بعضها.

خطوات صبغة جرام

لكي يتم التعرف على هذه الخطوات يجب اتباع التالي:

  • على شريحة نقية يقوم الشخص بوضع العينة، ثم تترك حتى تجف في الهواء، ثم القيام بعملية ترسيخ لها بواسطة الحرارة “Fixation”.
  • ثم يقوم بصب الكريستال البنفسجي على هذه العينة، وتترك لفترة زمنية تتراوح من 30 ثانية إلى 60 ثانية، ثم تغسل بالماء.
  • ثم تغمر العينة في اليود لفترة زمنية 60 ثانية، ثم تشطف بواسطة الماء.
  • يتم وضع مزيل اللون باستعمال 95% كحول أو أسيتون لفترة زمنية تتراوح من 10-20 ثانية، ثم تغسل بالماء.
  • تتم إضافة السفرانين لفترة تصل إلى 60 ثانية، ثم تشطف بالماء.
  • تُترك العينة حتى تنشف في الهواء قليلاً، ثم يقوم الشخص برؤيتها أسفل المجهر.

نتيجة صبغة جرام

فقد تكون نتيجة عمل هذه الصبغة كما يلي:

  • البكتيريا موجبة جرام: تكون باللون الأرجواني.
  • بكتيريا سالبة جرام: البكتيريا التي لا تكون باللون الأرجواني ويتبدل لونها إلى الأحمر أو للون الوردي.

مكونات صبغة غرام

تتكون من أربعة عناصر أساسية، وهي:

  • الكريستال البنفسجي:  صبغة ثلاثية الميثان، والتي تشتمل على سمات مضادة للفطريات وكذلك طاردة للديدان، ويطلق عليها اسم ميثيل البنفسجي.
  • اليود: هو المكون الكيميائي الذي يرمز له بواسطة I، كما أن الرقم الذري له هو 53، فهو يعتبر من أثقل الهالوجينات الثابتة، ويوجد على هيئة مادة صلبة غير معدنية، يمكن إذابته في ظروف قياسية لتأليف سائل بنفسجي عميق ذلك عند درجة حرارة تصل إلى 114 درجة مئوية، يتم استعمال السائل منه في صبغة غرام.
  • مزيل اللون: يتم استعمال الكحول أو الأسيتون على أنه خطوة في صبغة جرام من أجل إزالة اللون، وهي عبارة عن مركبات كيميائية عضوية سائلة عديمة اللون، كما أن لها رائحة جذابة وقابلة للاشتعال.
  • السفرانين: عبارة عن صبغة بيولوجية تستعمل في علم الأنسجة وعلم الخلايا، واللون الرئيسي فيها هو الأحمر لذلك تسمى باسم اللون الأحمر الرئيسي أو اسم السفرانين O، تستعمل على أنها آخر خطوة من خطوات الصبغة.

خصائص صبغة غرام

تمتلك الصبغة الكثير من المزايا، والتي يعد منها كما يلي:

  • تعد من أكثر الصبغات استعمالًا في مختبر الميكروبيولوجي، والتي تكشف عن ألوان البكتيريا والفرق بين أنواع البكتيريا.
  • لقد طورها عالم البكتيريا الدنماركي الذي يدعى باسم هانز كريستيان غرام سنة 1884 ميلاديًا، ولذلك سميت على اسمه.
  • فقد اخترع هذا العالم كيفية غرام ليس لهدف تمييز ألوان البكتيريا عن بعضها، ولكن لجعل البكتيريا أزيد وضوحًا في الأجزاء الملطخة.
  • كما أنها تتميز بتلوينها لجدران البكتيريا استنادًا على السمات الكيميائية وكذلك الفيزيائية لها.
  • يتم عمل صبغة غرام على عينات سوائل الجسم أو الخزعات عند الاشتباه في وجود عدوى بكتيرية.
  • إن نتائج التلطيخ بها أعجل بكثير من نتائج الزراعة، وهي ضرورية بطريقة خاصة عندما تحدث العدوى فرقُا ضروريًا في علاج المريض والتنبؤ بالمرض.

أنواع البكتيريا لصبغة جرام

بالنسبة لأنواع البكتيريا فهي تتمثل في كونها موجبة وسالبة، فقد اكتشف عالم الأحياء الدقيق المشهور كتيان جرام في سنة 1884 ميلاديًا وسيلة سميت جرام ذلك نسبةً إلى اسمه يمكن عن طريقها التمييز بين البكتيريا الموجبة والبكتيريا السالبة.

خطوات صبغة جرام، يعد ذلك من الأمور التي تحتل مكانة كبيرة في الحياة، ذلك يرجع إلى كونها طريقة من خلالها يتمكن الشخص من التمييز بين أنواع البكتيريا، حيث إنها الطريقة التي تم اكتشافها في سنة 1884 ميلاديًا بواسطة العالم الكبير الذي يدعى كريستيان جرام.