تجربتي مع السكري من النوع الثاني، من بين التجارب المتنوعة، ربما يكون من الأمور المدهشة أن تفتح نافذة أمل لكل شخص يعيش مع هذا المرض، حيث يُعرف مرض السكري بأنه مرض غير بسيط يمكن أن يصاحب الفرد طوال حياته وذلك بالرجوع إلى الموقع، سيتم تسليط الضوء على التجربة بالتفصيل مع ذكر كيف تعافيت تمامًا من مرض السكري من النوع 2.

تجربتي مع السكري من النوع الثاني

تجربتي مع مرض السكري من النوع 2 مختلفة تمامًا لأنني أصبت بالمرض دون أن أعرف ذلك، لأنه لا تظهر أعراض واضحة على جميع المرضى، وبما أنني لا أعاني من مرض السكري في تاريخ عائلتي، فأنا أيضًا قد أصبت بمرض السكري.

في مرحلة ما كنت متعبة وضعيفة مع عدد من الأعراض الغريبة التي دفعتني لإجراء تحليل للدم للتحقق من حالتي، وفي نفس الوقت علمت أنني مصابة بداء السكري من النوع 2.

في البداية، شعرت بصدمة شديدة لأنني لم أكن أعرف الطريقة الصحيحة للتعامل معها، لذلك ذهبت لرؤية أخصائي، والذي أخبرني بدوره أن المرض، على الرغم من إثارة بعض المخاوف، يمكنه إدارة الأعراض والعمل على القضاء عليه منهم، خاصة إذا اتبع المريض نظام العلاج.

مع اتباع نظام غذائي صحي، استمر في تناول أدويته في الوقت المحدد، وحافظ على وزنه، وتخلص أخيرًا من السمنة، وبشكل مثير للدهشة تم القضاء على المرض تمامًا، والحمد لله بعد متابعة منتظمة استمرت لبعض الوقت.

أعراض السكري النوع الثاني

في علاجي لمرض السكري من النوع 2، علمت أن هناك العديد من الأعراض التي يمكن أن تظهر على الشخص وتشير إلى وجود المرض، ولكن ليس كلها مطلوبة للظهور لدى المريض في نفس الوقت ، أهمها ومنها ما يلي:

  • زيادة الرغبة في التبول وإن كان بكميات قليلة.
  • كثيرا ما تشعر بالجوع الشديد.
  • عدوى الجلد وحكة مزعجة.
  • زيادة الوزن بشكل ملحوظ.
  • صداع متكرر.
  • المعاناة من تقلصات دائمة في الساق.
  • العطش المستمر.
  • النعاس المستمر والتعب الشديد.
  • التئام الجروح بطيء وواضح.

أسباب الإصابة بسكري النوع الثاني

هناك العديد من أسباب الإصابة بمرض السكري من النوع 2، ومن المهم للأفراد أن يتفهموا تمامًا هذه الأسباب لتجنبها قدر الإمكان، ومن أهمها ما يلي:

  • زيادة الوزن: خاصة إذا تراكمت الدهون حول البطن، فقد يؤدي ذلك إلى مقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع 2.
  • ارتفاع مستويات الجلوكوز في الكبد: يحدث هذا عندما تنخفض مستويات السكر في الدم، فينتج الكبد الجلوكوز ويطرحه في الجسم.
  • تلف خلايا بيتا: يحدث هذا عندما ترسل هذه الخلايا مستوى خاطئ من الأنسولين في الوقت الخطأ، وبالتالي ترتفع مستويات السكر في الدم، مما يتسبب في تلف خلايا بيتا.
  • الجينات: تسبب الجينات أيضًا مرض السكري من النوع 2، بعد أن اكتشف العلماء أجزاء معينة من الحمض النووي التي تؤثر على كيفية إنتاج الأنسولين في الجسم.
  • التعرض لمتلازمة التمثيل الغذائي: وكذلك ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

الأمراض التي تزيد من خطر الإصابة بداء السكر النوع الثاني

هناك مجموعة من الحالات التي تزيد من احتمالية الإصابة بمرض السكري من النوع 2 إذا كان الشخص مصابًا به، بما في ذلك ما يلي:

  • داء السكري أثناء الحمل.
  • يعانون من السمنة.
  • الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب.
  • التعرض لانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد في الدم.
  • مصاب بالاكتئاب.
  • مرضى تكيس المبايض.
  • كانت مستويات الدهون الثلاثية مرتفعة بشكل ملحوظ.
  • زيادة ضغط الدم بشكل ملحوظ.