أسماء أمهات المؤمنين

إنَّ تعدد زوجات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إنَّما كان لعدة حكم، مثل: أنَّ الإسلام بحاجة إلى من يبلِّغ أحكامه الخاصة بالنِّساء وسبيل ذلك هو التعدد بالإضافة إلى حكم أخرى ليس هذا موضع ذكرها. وزوّجات النبيِّ هنَّ:

  1. خديجة بنت خُويلد: كانت خديجة تعمل بالتجارة وهي أول زوجات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان عمر السيدة خديجة آنذاك أربعون عامًا، وجميع أولاد النبيِّ منها إلا إبراهيم، وسبب زواجه بها يرجع إلى أسبابٍ اجتماعية، وهي أول من آمن بالنبيِّ من النساء ومن شدة حب النبيِّ لها لم يتزوج في حياتها من امرأة غيرها وقد توفيت في حياة رسول الله بعد الخروج من شعب أبي طالب.
  2. سودة بنت زمعة: تزوَّجها النبي -صلى الله عليه وسلم- في مكة بعد وفاة السيدة خديجة، وقيل أنَّها تُوفيت في آخر خلافة عمر.
  3. عائشة: هي بنت أبي بكر، تزوجها النبيُّ في مكة وهي في السابعة من عمرها وسبب زواجه منها سببٌ تشريعيّ حيث أوحى الله له بذلك في رؤيا، وبنى بها في المدينة وهي بنت تسع سنين، وهي الزوجة الوحيدة التي كانت بكرًا عندما تزوجها وتُوفيت في السنة الثامنة والخمسين، وكان عمرها آنذاك ستة وستون عامًا وذلك بعد مرضٍ أصابها.
  4. حفصة بنت عمر: وهي بنت عمر بن الخطاب، تُوفيت في عام الجماعة سنة إحدى وأربعين في المدينة.
  5.  زينب بنت خزيمة: تزوَّجها رسول الله في السنة الثالثة للهجرةوكانت تُسمى أم المساكين.
  6. أم سلمة: هي هند بنت أبي أميّةتزوَّجها النبيُّ في السنة الرابعة للهجرة وهي آخر من مات من أمهات المؤمنين.
  7. زينب بنت جحش: وهي ابنة عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد جاء الأمر بزواجها من الله -عزَّ وجلَّ- حيث قال تعالى: {فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا}
  8. جويرية بنت الحارث: وهي من سبايا بني المصطلق تزوَّجها رسول الله عندما استعانت به على مكاتبتها، وتُوفيت عام ستة وخمسون للهجرة.
  9. أم حبيبة: هي رملة بنت أبي سفيان تزوجها النبيُّ في السنة السابعة للهجرة في أرض الحبشة، وتُوفيت عام أربع وأربعين للهجرة.
  10. صفية بنت حييّ: وهي من سبايا خيبر، تزوجها رسول الله سنة سبع للهجرة وتُوفيت سنة خمسين للهجرة.
  11. ميمونة بنت الحارث: وقيل أنَّها وهبت نفسها للنبيِّ فنزلت بها الآية الكريمة {وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} فتزوَّجها النبي عام سبع للهجرة وتُوفيت سنة إحدى وخمسين للهجرة.