حرقان البول يعد من الأمراض التي انتشرت في بعض أنحاء العالم، إنه يضفي نوع من الإحساس بألم شديد وحرقة أثناء عملية التبول، مما يتسبب في الشعور بعدم الراحة ويؤدي لحدوث كثيرًا من الاضطرابات في الجهاز البولي، ولكن هو منتشر جدًا لدى الفتيات والسيدات بنسبة أكبر بكثير من الشباب والرجال، وذلك يكون بسبب النظام الغذائي الغير صحيح، ولهذا يجب أن نجد علاج حرقان البول نهائياً بالاعشاب والتي تعمل على إبادتها تدريجيًا مع الاستمرار عليها بالإضافة إلى طرق علاجية بسيطة أخرى.

علاج حرقان البول للنساء بالأعشاب

الطب البديل له دور قوي جدًا ومهم في علاج حرقان البول نهائياً بالأعشاب وأهم المشاكل التي تتسبب فيه للشخص المصاب، فتعتبر الأعشاب مضادات فطرية طبيعية، بالإضافة إلى أنها مضادة للالتهابات وتخفف من أي ألم مزعج مصاحب لالتهاب البول، فإليكم الطرق العلاجية لالتهاب البول بالعشب الطبيعي:

  • التوت البري، والذي له صفات متميزة جدًا في منه الفطريات والميكروبات من أن تلتصق في بطانة الجهاز البولي، وخصوصًا في أول مراحل الإصابة بحرقان البول، ولهذا يعد من أفضل العلاجات المناسبة.
  • عنب الدب، حيث يتم استخدام أوراقه قديمًا لتطهير طبيعي ويعمل على إدرار البول بشكل سلس، وذلك لأنه يحتوي على مادة فعالة قوية جدًا ضد البكتريا، يتم تناول منه كوب واحد كل يوم لمدة أربعة يوم للحصول على نتائج مرضية.
  • نبتة ذيل الحصان، حيث تنمو العشبة في الجو البارد والجاف، وتحتوي على نسبة عالية من المنجنيز والبوتاسيوم، ولهذا يتم استخدامها عندما يكون هناك أي إصابات بالتهاب البول الدموي.
  • أوريغون جذر العنب فيحتوي على الكميات الكبيرة من بربارين وهي مادة مسؤولة عن منحه لجذور اللون الأصفر.
  • تساعد هذه المادة للقضاء على الفطريات الملتصقة في بطانة القنوات البولية، وتعمل على تقوية جهاز المناعة.
  • الثوم الناعم المطحون يمتلك خصائص مضادة للميكروبات لأنه يحتوي على مادة أليسين التي تظهر نشاط مضاد للفطريات والميكروبات.

علاج حرقان البول عند النساء

شرب كثيرًا من السوائل، له ثلاثة لترات يوميًا سواء كان ماء وحساء أو شرب أو عصير وكثرة التبول طاردة البكتريا من المثانة، ويجب أن تذهب الطبيب إذا حدث التهاب المثانة أثناء فترة الحمل، وبشكل عام الذهاب للطبيب المعالج إذا لم يختفي الألم بعد ثلاثة أيام في حال وجود الحمى مع الألم.

  • كما يجب تدفئة أسفل البطن لأنها تزيد الدورة الدموية في تلك المنطقة، وتبلل الملابس أو القعود لأماكن باردة ويعمل على تسهيل تكاثر ونمو الفطريات والبكتريا.
  • احرصي على تنظيف المهبل جيدًا باستخدام الماء فقط، لأن الصابون في المنطقة الحساسة أو أي مواد كيماوية أخرى تكون مانعة للحمل فيها.
  • يجب التبول بعد عملية الجماع مع الزوج لكي تتجنب وجود وتراكم أي بكتريا من أن تصل للمجاري البولية للمثانة، لتفادي حدوث التهابات في المثانة.

مضاد حيوي لعلاج حرقان البول

توجد عدة أدوية مضادة في علاج مشاكل الالتهابات البولية التي تصيب المسالك ومن أفضل تلك الأدوية ما يلي:

  • دواء السلفا، التي تعمل على توقف نشاط البكتريا عن تكاثرها، فلا يمكن أن تستخدمها مع المريض الذي يعاني من أي مشاكل في وظائف الكلى، أو مرض الأنيميا.
  • أدوية نتروفورانتوين، يعمل على القضاء بشكل نهائي على كل البكتريا التي تتسبب في الالتهابات، ولكن احرص عندما يتم استخدامها ضرورة استشارة الطبيب المعالج، لأنها تتسبب في وجود قيء، ويغير لون البول.
  • يوفامينريتارد، وهو مميز جدًا وفعال مع السيدات الحوامل الذين يعانوا من حرقان في البول، والتهابات في المسالك البولية.
  • مجموعة سيبروفلوكساسين، يعمل على القضاء تمامًا على البكتريا التي تتسبب في حدوث التهابات لمجرى البول، ولا يتم وصفه إلا للأشخاص التي تكون أعمارهم أكبر من ثمانية عشرة عام.

فوار لعلاج حرقان البول

يوجد علاج يتم استخدامه للقضاء على مشكلة حرقان البول، وهو الفوار التالي:

فوار أورال الذي يستخدم كمضاد للالتهابات الفيروسية في المثانة بأن تجعل البول حمض زيادة عن اللزوم، مما يحدث حرقانًا وألم عند عملية التبول، فيحتوي على مادة قلوية تعمل على تقليل درجة الحمضيات والحرقان في المجرى البولي، فهو خالي تمامًا من السكر ومنتجات اللبن واللاكتوز.

طريقته تتناسب مع البالغين والأطفال الذين بلغوا اثنى عشر عامًا، فيتم استخدامه كيس أو اثنين في كوب به ماء مفلتر، ويتم تناولها في اليوم أربع مرات.

علاج التهاب المثانة بالأعشاب مجرب

الكركم مفيد جدًا للعلاج من عدة أمراض تصيب الإنسان بما فيها التهابات المثانة، وذللك لأنه يحتوي على مركب كركمين مضاد للالتهابات، مما يساعد على عملية التخفيف من أي أعراض، والكركم له عدة خصائص مضادة للميكروب ويقلل من خطورة عدوى الجهاز البولي، فيضاف كمية من الكركم لكوب الحليب.

علاج حرقان البول نهائياً بالاعشاب أمر لابد منه فلا يوجد أفضل من استخداما الأعشاب الطبيعية وخاصة في عالم الطب البديل، ولكن توجد هناك بعض الحالات التي لا يجب أن تستمر في تناول الأعشاب إلا بعد استشارة الطبيب مثل السيدات الحوامل، وغيرهم من أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكر، والضغط.