دور المعلم في الحد من العنف المدرسي يعد من أهم الأدوار في هذه الحالة، حيث يكون من الصعب جدًا الحد من العنف المدرسي من جهة واحدة فقط بل هو مطلوب له الجهد الكثيف جدًا في المجتمع، ودور الأب والأم والمعلومين يلعب دور هام وأساسي جدًا في تقليله وتجنبه تمامًا مع الوقت، فقد أصبح هذا النوع من العنف في المدارس يشكل خطورة كبيرة جدًا في بعض المناطق حول العالم خلال الفترات الأخيرة، وهو يكون رد فعل للكثير من العوامل التي يتأثر بها جميع الشباب.

بحث عن العنف المدرسي مظاهره وأسبابه وعلاجه

العنف المدرسي تم له عمل بحث عميق جدًا ولكن نختصر بما هو مفيد لكم، فتتشكل مظاهره من طالب للآخر متمثل فيما يلي:

الضرب في الغالب يكون ضحيته الطالب الذي لا يتمتع بقوة الشخصية، أو الاعتداء على طالب بمفرده من مجموعة كبيرة من الطلبة، ويتعدوا عليه بالأيدي والأقدام أو ربما يكون معهم أداة ما، أو حتى الاعتداء عليه بالألفاظ عن طريق استخدام لفظ بذيء أو سيء للغاية، أو بأسلوب التهديد وتخويفه بالضرب.

العنف من الطالب ضد معلمه، وذلك يكون من فعل طرق معينة وهما التهديد والوعد له في خلال وجوده بمفرده سوف يعتدي عليه مباشرة، أو المحاولة في تخريب شيء من ممتلكاته المهمة الخاصة به.

العنف من الطالب ضد المدرسة، حيث يقوم الطالب العنيف بتخريب وإهدار كل ما تمتلكه المدرسة من حمام، ومقاعد، ومنافذ، وأبواب، فيقوم برد فعل سيء جدًا لتوشيه شكل المدرسة والكتابة على الجدار، وتخريب الستائر والألواح المعلقة على الجدران وغيرها من وسائل التخريب.

العنف من المعلم أو المدير ضد الطلاب، ويتمثل في الاضطهاد والعقاب بشكل عام عن طريق الضرب أو الاستهزاء والسخرية من الطالب أو الطالبة، أو مجموعة منهم في الصف الدراسي، ويتمثل العنف في تفرقة العلم بين الطلاب، وتهديدهم بالرسوب وإلقاء نظرة قاسية عليه، وقام بإشعار الطالب بأنه غير ناجح.

أسباب متعلقة بالمدرسة والمعلم

تعتبر قسوة كبيرة وتسلط المدرس واللجوء لاستخدام أساليب العقاب وهي من مصادر لانتشار العنف في المدارس، وعدم توعية الطلاب بمدى أهمية الدراسة، وعدم استيعابهم بأهمية الالتزام لاحترام المعلم والزملاء.

غياب جميع الأنشطة التي فيها التركيز على هوايات التلاميذ، وإهمال جميع الأنشطة البدنية التي لها دور في تحفيز أنشطة التلاميذ، والبيئة السيئة التي انتشرت في المدارس، ولها دور في تقوية الطالب الذي يتصف بالتنمر يواصل أفعاله في ارتكاب الأخلاق السيئة.

 طرق علاج العنف المدرسي

تفعيل الدور الذي يتم من خلاله المرشد الاجتماعي في البحث، ودراسة وعلاج ظاهرة العنف من خلال التحقيق مع التلاميذ الذي يتصف بالسلوك العنيف، والتلميذ الذي تم اعتدائه عليه مع اتخاذ كل الإجراءات المناسبة.

والعمل على الحد من العنف ومحاولة نشر فن الإنصات وحسن التواصل، وتفشي التسامح بين التلاميذ وكل المعلمين، وتقوية ثقة الطالب بنفسه، مع محاولة البعد النهائي عن كل أساليب التهميش، والتجاهل.

يجب القيام بعدة تنظيمات للقاءات مع أولياء الأمور الخاصة بالتلاميذ، وتلك اللقاءات تعم لعلى الاستماع الجيد والإنصات للطالب عن طريق الحواء، وإعداءه حرية التعبير عن رأيه وشخصيته.

استراتيجيات مواجهة العنف المدرسي

تتمثل استراتيجيات مواجهة العنف المدرسي في صور ومشاهد غير مستحبة ولا تكون مقبولة بالعنف ويجب إيجاد طرق سهلة لطلاب المدارس، لكي يتم بشكل تدريجي يومًا بعد الآخر لفكرهم أسلوب جيد يجب أن يتبع، مما يترتب عليه تشكيل ظاهرة جيدة عكس ما كانوا عليه في ظواهر الخطورة.

خطة علاج العنف المدرسي

توجد هناك خطة جيدة يتم فيها علاج العنف المدرسي لكل الدول والقائمة على الحركة التعليمية وكافة أولياء الأمور الذين يسخروا جهودهم للحد من نشر ظواهر العنف في المدارس، ومنع زيادتها بعدًا عن الضرر والخطورة المتهددة والتي ربما تكون ولكي لا تكون عائق للمسيرة التربوية التي ساروا عليها، وهذا يكون من خلال ما يلي:

  • تطبيق خطة قد حققت نجاح سريع وهو العلاج القائم على العنف المدرسي، وتقوية التواصل الرائع بين الطلاب وكافة المعلمين والعمل على نشر الثقافة الجيدة بالإنصات والتسامح.
  • الاهتمام بكل الأنشطة الثقافية والرياضية والتي تقوم بعمل بناء للمواهب، وتشجيعها وتشجيع كل الدارسين على الاشتراك في خدمة الطلاب.
  • تقوية ثقة النفس لدى جميع الطلاب في المدارس.
  • العمل على تحديث الدورات التأهيلية لكل المعلمين والتي تساندهم في فهم طبيعة أدوارهم وتحسين أدائهم في الوظيفة والتربية.
  • تشجيع الطلاب وشكرهم على ما يقدموه من التزام بقواعد وأداء للمهام وتشجيع المتفوقين لكي يكونوا قدوة جيدة وحافز للغير.

دور المعلم في الحد من العنف المدرسي قوي وبناء كما رأينا، ولهذا يجب العمل عليه والسير على هذا النهج فهو ربما يكون بسيطًا، ولكن في العمل عليه يأخذ وقت وبشكل تدريجي سوف تربي جيلاً جيدًا من الطلاب الذين يقيموا نصف أوقاتهم في المدارس يوميًا.