كيف نواجه ضغوط العمل بشكل ايجابي فالجميع في مجال العمل سواء رجل أو امرأة يعاني كثيرًا من الضغوط، فسواء كان هناك عدم تكافؤ وظيفي أو توزيع للأدوار والمهام بأساليب ظالمة بين الأشخاص داخل العمل، أو عن طريق التقدير ماليًا ومعنويًا لتأدية المهنة الوظيفية داخل الشركة أو المؤسسة، أو وجود مدير له عدة شروط وغير عادي موجود في رأس الهرم الوظيفي ويعمل على ممارسة الضغط على العاملين أو الموظفين.

سلبيات وايجابيات ضغوط العمل

توجد عدة سلبيات وإيجابيات ناتجة عن ضغوط العمل نوضحها لكم أدناه..

1_الإيجابيات، توجد عدة فوائد يكتسبها الفرد الذي يعمل تحت ضغوطات أهمها ما يلي:

  • خروج طاقة وحيوية في العمل وتختفي تمامًا لدى الكثير من العمال، وخي بحاجة للقليل من الضغط لكي تظهر تلك الحيوية والطاقة.
  • التعرض للضغوطات في العمل يجعل مهارتين القوة والذكاء ظاهرة بشكل رائع جدًا، والعمل سوف يكون كما يجب.
  • ضغوطات العمل تجعل الموظف مجبورًا للتخطيط بشكل أكبر في عمله.
  • ضغط العمل يجعل الموظف يمنح كل ما لديه من طاقة وفكر ومجهود فيتيح الفرصة له بتنفيذ جميع الأفكار، ومن هنا يتمكن من عطاء أكبر للعمل.
  • العمل تحت ضغوطات يساعد في تشجيع الموظف على أن يكون صبورًا ويقوم بكافة المهام الخاصة بالعمل ويتخطى كل الصعاب.

2_السلبيات، توجد هناك عدة سلبيات يجب ان تتعرف عليها إذا قمت بالعمل تحت ضغط أهما ما يلي:

  • ترك العمل.
  • ضعف في الإنتاج.
  • رفض كافة تعليمات وأوامر الإدارة.
  • تغيبك المستمر بحجج عن العمل.
  • علاقات سيئة جدًا مع زملاء العمل.

كيف نواجه ضغوط العمل بشكل ايجابي

يجب أن تعمل بمبدأ الوقاية خير من العلاج فيجب أن تقوم بدراسة كافة الظروف العملية التي تحيطك دراسة شاملة لكي تتمكن من توقع الضغوط قبل أن تحدث، وبعدها تضع لها حلول تقييك تمامًا من التعرض لتلك الضغوط، ووضع كافة الحلول التي تجعلك أيضًا تجتاز فترة الضغوط بخسائر قليلة.

يجب أن تكون مقبلاً على أن تلتحق بوظيفة جديدة، وتدرس كافة متطلبات الوظيفة بشكل متميز، وتدرس الصعوبات التي تقابلها أثناء رحلة العمل، ويتم وضع خطة لكيفية التعامل مع تلك الصعوبات مستقبلاً.

يجب عليك أن تستوعب ضغط العمل الواقع عليك، بمعنى أنك يجب أن تكون مقتنعًا تمامًا بأن ضغوط العمل لا تكون سلبية مطلقًا، فهناك ضغوط عمل إيجابية تأتي لك بفرصة وظيفة للتقدم في مجال العمل، ويتم نقلها للوظيفة الجديدة، وتنظر لعملية النقل على أنها عقاب، ولكن هنا في تلك النظرة تتسبب لك ضغطًا عمليًا كبيرًا.

أما إذا نظرت في نفس اللحظة بأن الوظيفة الجديدة فرصة لكي تستطيع فيها أن تثبت قدراتك على كيفية التعامل مع أي نوع وظيفة يراك فيها جميع مديريك تكون بذلك قد قمت بعملية استبدال سلبية لضغط العمل ويكون الناتج أثر إيجابي، بالإضافة إلى إثبات نجاحك في العمل الجديد وبثقة.

نتائج ضغوط العمل

توجد هناك نتائج عن ضغوطات العمل أهمها الاستياء تمامًا من العمل، والشعور بالضيق والضجر المستمر، بالإضافة إلى إصابتك بأمراض قلبية بسبب نفسيتك الغير مستقرة، وظهور آثارًا نفسية مثل الصداع، والضغط، والشعور باللامبالاة، ورغبة الموظف بترك الوظيفة تمامًا.

ظهور آثارًا عرضية نفسية أيضًا متمثلة في التوتر، والعصبية، والاكتئاب والنسيان، وظهور سلوك ضار جدًا مثل الأرق، والتدخين، وعدم الرغبة في تناول الطعام.

أسباب ضغوط العمل

توجد هناك عدة أسباب لضغوط العمل وتكون مختلفة من شخص إلى الآخر، فتوجد هناك ضغوطات تستطيع أن تتحملها وتتعامل معها، ولكن غيرك لا يتمكن من تحملها بشكل نهائي، أهمها:

  • ضعف العائد المادي، ولا يكون لائقًا مع المجهود المبذول في العمل.
  • العمل لساعات طويلة عن المعقول والطبيعي خلال اليوم.
  • وجودك في بيئة عمل غير صحية.
  • تفرقة بين الموظفين في الأسلوب والتعامل.
  • تعرضك للإيذاء الجسدي والنفسي والتنمر من المدير أو زملاء العمل.
  • ضغوطات دائمة ناتجة عن توقع الأفضل.
  • خوف تام من فقدان الوظيفة.

 كيف تتعامل مع الضغط والتوتر الوظيفي

تستطيع أن تتعامل مع ضغوطات العمل عن طريق تطبيق ما يلي:

  • إعادة التفكير عن كيفية إدارة الوقت.
  • المحافظة على صحتك وتركيزك طول الوقت بالنوم، فصحة الجسم الجيدة تأتي بعد نوم عميق وصحة للبدن والعقل.
  • مشاركة الحديث مع الزملاء فيمكنك أن تتحدث مع أصدقائك في مساعدتك في التقليل من الضغوطات بالعمل.
  • إعطاء الموظفين إحساس بالسيطرة على العمل وفرص نمو وتعليم لأمور جديدة، متمثلة في تصميم مكان العمل لتجنب أي إصابات عملية، تطابق مهارات العامل مع المهام المكلف بها، استخدام مهارات خاصة بالعمل.

كيف نواجه ضغوط العمل بشكل ايجابي وطريقة التعامل بشكل سليم مع الضغط والتوتر الوظيفي، بالإضافة إلى التعر فعلى كافة الأسباب التي تؤدي إلى ضغط في العمل، والتعرف على كافة السلبيات والإيجابيات الناتجة عن ضغط العمل ووجود حل لمواجهته.