هل الشكل مهم في اختيار شريك الحياة، هل المظهر مهم عند اختيار الزوج؟ عند طرح هذا السؤال اختلفت الآراء، فقد اعتقد البعض أن المشكلة تتعلق بالروح والمشاعر والأخلاق، بينما انتبه البعض إلى الأشكال الخارجية عند اختيار شريك الحياة.

هل الشكل مهم في اختيار شريك الحياة

عندما تقابل شريكك، تصل حواسك بالسمع والبصر والشم إلى ذروتها، تنجذب العيون إلى الشباب، وقد ينتج صوته دقة جميلة في قلبك، مما سيجعلك ترغب في معرفة المزيد عنه، إذا كنت تريد التأكد من أن المظهر هو العنصر الأول الذي يجذب النساء وحتى الرجال، نذكرك أن خصائص المرأة ستجذب رجل أحلامك.

من ناحية أخرى، تعتبر المرأة بطبيعتها عاطفية، أي على عكس الرجل، فهي ليست متفاجئة للغاية، ولكنها تتأثر بمشاعر وسلوكيات الرجل تجاهها، من أجل جعلها تقع في حبه.

خطوات مهمة قبل اختيار شريك الحياة

  • حاول أن تفهم نقاط قوتك وضعفك حتى تتمكن من اختيار شخص يمكنه التعامل مع نقاط ضعفك، لأن شخصًا واحدًا يمكنه تحملها، والآخر لا يستطيع ذلك.
  • ابحث عن الصفات الحقيقية في شريك حياتك، فلا تبحث عن الشكل، لأن الشكل عابر ولا يمكن بناء الحياة من خلاله، لكن الصفات الحقيقية هي تلك التي لا تزال موجودة.
  • تجنب المبالغة في الطلبات التي تطلبها لشريكك، فقد يدفعه ذلك إلى الابتعاد عنك ومحاولة إثبات له أنك إلى جانبه ولا يمكنك الاستسلام والابتعاد عنه.
  • اختبر شريكك في الواقع الحقيقي حيث يمكن العثور عليه، لأن معارفه كثيرة تحدث، ثم نجد أنهم مخطئون.
  • حاول تقريب أسرتك من عائلتها ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم التعايش بشكل جيد، لأن الزواج ليس مجرد علاقة بين شخصين، ولكنه علاقة بين عائلتين.
  • إذا كنتم توافقون على أنكم مناسبون لبعضكم البعض، فعليكم أن تشتركا في حياتك بدلاً من الاعتماد على بعضكما البعض حتى تستمر الحياة الزوجية.

مقاييس اختيار شريك/شريكة الحياة

  • اعرف نفسك: لذلك، كن صادقًا تمامًا مع الطرف الآخر، افصح عن بعضنا البعض، لا تحتاج إلى الإدلاء ببيان، ولن تزور الحقائق، ولن تخفي الأمور المتعلقة بحياتهما المستقبلية معًا.
  • اعط فرصا كافية للتعرف على بعضنا البعض بعمق من خلال المحادثات والمواقف والمفاجآت المختلفة ، وهذا يتطلب وقتا كافيا للوعظ ، وليس التسرع أو نفاد الصبر.
  • الاستعداد المتبادل لقبول شخص مختلف: والتكيف مع طبيعته، حتى لو تطلب الأمر “مني” للتخلي عن شيء أفضل مما يحبه، أو تغيير سلوكي وموقفي لمنعني من فهمه وإرضائه، هذا هو الإجراء الوقائي الأكثر أهمية لمراعاة الزواج الناجح.
  • تحكيم العقل، وليس الانجراف مع التيار: العاطفة الرومانسية خادع ، فهي تبحث عن أعذار لكل العيوب، حتى العيوب الجوهرية، وتؤخر تصحيح الاتجاه الخاطئ، وتضعف الرغبة في التغيير في الاتجاه الصحيح.

الحيرة في اختيار شريك الحياة

1-التعرف على الطرف الاخر :

من أهم الخطوات بالنسبة لك لاتخاذ القرار الصحيح دراسة الشخص الآخر، يجب أن تكتشف الشخص الآخر قبل أن تتمكن من معرفة اهتمامات الشخص الآخر وأهدافه وطموحاته، ومن ثم يمكنك اكتشاف ما يناسب الشخص الآخر مناسب لمن يتزوج.

2- الوعي بالخطوط الحمراء :

عندما تتجاوز العلاقة الحدود، يجب أن تدرك تمامًا أنه إذا كانت العلاقة مع الطرف الآخر تجعلك تشعر بمشاعر سلبية، إذا تضررت العلاقة بمزيج الحب والألم، إذا وصفك الطرف الآخر بالسلبية، ودائمًا تكون كذلك سلبي تمامًا يعاملك بطريقة تعني أنه يجب عليك إزالته من قائمة المرشحين للزواج من أجل اختيار شريك الحياة لنفسك لتعيش في علاقة حب صحية.