ما فوائد التجويد وأهميته قراءة القرآن الكريم بالكيفية التي نزل بها على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هي القراءة الصحيحة والتي يطلق عليها التجويد، الجدير بالذكر أن تعلم القرآن الكريم يكون بالاستماع لذلك تعلم الصحابة القراءة الصحيحة لآيات القرآن الكريم من الرسول صلى الله عليه وسلم، لذلك سوف نتعرف بالتفصيل عن فوائد وأهمية التجويد في حياتنا.

ما فوائد التجويد وأهميته

قبل التنويه عن فوائد التجويد وأهميته في حياة المسلمين ينبغي التعرف على ما المقصود بعلم التجويد، وهذا ما سنوضحه فيما يلي:

  • التجويد هو العلم المختص بتعليم المسلمين الكيفية الصحيحة لقراءة القرآن الكريم كما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • الجدير بالذكر أن تعلم التجويد يكون من خلال الاستماع للقراءات الصحيحة وإجادتها حتى يكون القارئ ملم بالتجويد.
  • الجدير بالذكر أن القارئ المتقن للقراءات السبع المتفق عليها، يتم منحه إجازة قراءة القرآن الكريم وتعليمه لمن يريد أن يتقن هذا العلم.

تاريخ علم التجويد

عندما نزل القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان حريص على ان يتعلم أصحابه القرآن الكريم كما أنزله جبريل.

لذلك اتقن الصحابة قراءة القرآن الكريم بطريقة صحيحة وعند دخول الأعاجم الإسلام ونظرًا لعدم إتقانهم اللغة العربية، فقد خاف الصحابة أن يقرآوا القرآن الكريم بطريقة غير صحيحة تغير المعنى والمغزى من الآيات.

لذلك تم وضع أسس وقواعد لعلم التجويد حتى لا يتعرض القرآن لأي تحريف أو تغيير في المعنى، حيث أنه تم تجميع القراءات في كتاب واحد اسمه كتاب القراءات قام بتجميعه الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام.

ولقد أصبح كتاب القراءات مرجع هام لكل من يبتغي تعلم علم التجويد ليقرآ القرآن الكريم بتدبر حتى يومنا هذا.

أهمية التجويد

الحرص على تعلم التجويد عند قراءة القرآن الكريم له الكثير من المنافع التي تعود على القارئ بالخير الكثير، كما نوضح فيما يلي:

  • قراءة آيات القرآن الكريم كما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مما يكن له اثر كبير في نفس القارئ.
  • كما يساعد علم التجويد القارئ على تفهم المعاني المتعلقة بالآيات التي يتلوها، بالتالي يطبق ما فهم من أوامر ألهية في حياته العملية.
  • قراءة القرآن الكريم بطريقة صحيحة لا زيادة فيها ولا نقصان تمنح القارئ ثواب كبير.

لماذا ندرس علم التجويد

يتسائل البعض عن أهمية علم التجويد في قراءة القرآن الكريم، لذلك سنوضح فيما يلي المغزى من دراسة علم التجويد:

  • يعد علم التجويد احد فروع العلوم الفقهية حيث يساعد القارئ على تدبر آيات القرآن الكريم وفهم معانيه.
  • كذلك يساعد علم التجويد على نطق الحروف بشكل صحيح مما يساعد القارئ على التفرقة بين قراءة القرآن الكريم وأي قراءة أخرى.
  • لذلك من خلال علم التجويد سيتمكن المسلم من قراءة الآيات الكريمة بمهارة، بالإضافة لمنع أي خطأ يحدث عند نطق الأحرف أو الآيات الكريمة.

ثمرة علم التجويد

من خلال تعلم التجويد نجد أن القارئ سوف يكون اكثر خشوعًا عند قراءته للقرآن الكريم، مما يجعله يحظى بثواب كبير عند القراءة بالطريقة التي يحبها الله عز وجل ورسوله.

حكم الأخذ بالتجويد وتعلمه

يجب على قارئ القرآن الكريم أن يكون على دراية بأحكام التجويد حتى لا يأثم.

حيث جاء في القرآن الكريم أمر الهي بترتيل القرآن ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.

بالإضافة لحث رسولنا الكريم المسلمين على تعلم القرآن الكريم في حديثه الشريف  (خيركم من تعلم القرآن وعلمه).