ما هي العوامل المؤثرة في الاستهلاك الترفي لدى الاسر السعودية سؤال عابر يدور في أذهان جميع المواطنين في المملكة العربية السعودية فيجب أن نقوم بالرد عليه بكافة التفاصيل والمعلومات حوله، مشكلة الانفجار السكاني بالمملكة ظهرت بوضوح شديد في بعض من مدنها، حيث أن هناك كثيرًا من الحلول التي يتم من خلال تطبيقها القضاء تمامًا على الاستهلاك الترفي، وهذا ما سوف نتعرف عليها في السطور القادمة.

الاستهلاك الترفي للأسر السعودية

توجد عدة قواعد وحلول يجب أن تطبق لكي يتم تمامًا القضاء على الاستهلاك الترفي وهي ما يلي:

كافة الإعلانات التجارية بأنواعها تعد من العوامل التي تؤثر على الاستهلاك الترفي، وذلك لأن ظهورها عن طريق انتشار محلات تجارية بوضوح تام أو عن طريق ما سوف يتم تقديمه باستمرار عرضها في المجلات، أو الصحف والتلفزيون، وجذب تلك الإعلانات كل الأسر السعودية بشكل مثير جدًا.

الانفجار السكاني يعتبر سبب واضح وعامل قوي من عوامل الاستهلاك الترفي، لأن زيادة عدد أفراد الأسرة يؤدي لزيادة الحاجة لمسكن واسع وكبير بعض الشيء، وأنواع كثيرة ومتنوعة من الملابس وأشياء أساسية أخرى من ضمنها الوسائل الترفيهية أيضًا..

تسهيلات البنوك والصرف، والتي يتم تقديمها لكل أسرة في المملكة العربية السعودية باستمرار، فمنح كثيرًا من التسهيلات كهذه تؤدي لتنظيم التقسيط والشراء وغيرها من كافة الوسائل والأمور الحياتية الأخرى، وخاصة تلك التي ترتبط بالسفر أو السياحة خارج البلاد.

الاستهلاك الترفي مرض اقتصادي اجتماعي

يعتبر الاستهلاك الترفي مرض اقتصادي اجتماعي نظرًا لخطورته وآثاره السلبية وأسباب قد يحددها إحدى الأساتذة المختصة كما يلي:

  • غياب الضابط الاجتماعي في وسيلة عملية الاستهلاك الترفي، فكثيرًا من الإمكانيات التي لا تعد مهمة بشكل صحيح، تتمكن من المشاركة في عملية التكافل الاجتماعي.
  • هدر إمكانيات الاقتصاد في البلاد، إن الثروات الخاصة بالاقتصاد السعودي يجب أن تكون في أولى درجاتها، ويتم التوجه بتقوية البنية التحتية بالمجتمع، والاستهلاك الترفي هو ضرب من ضروب هدر القدرات الاقتصادية التي تقع في غير موضعها.
  • الحضارات في المجتمعات الإنسانية لا يتم فيها استهلاك الاقتصاد أو الوسائل الاجتماعية، بل تحتاج لمزيدًا من توجيه الثروات لعمليات إنتاج في إطار جمعيات تعود بالمنفعة على الجميع.

الاستهلاك الترفي آثاره وخطورته

عدوى الاستهلاك الترفي بين جميع الأسر والمجتمعات بدأت لذوي الدخل المحدود في البلاد وغير مستوعبين أو مدركين حجم خطورته في المجتمع، مما جعل اتجاهاتهم في الحياة لبعضًا منهم كسب المال بطرق شرعية وغير شرعية لكي يتم إشباع الرغبات الاستهلاكية.

الاستهلاك الترفي فوضى أسرية

أكدت السيدة الأستاذة منى حسين ما قد تم ذكره من المهندس أسامة عارف في إحدى مناقشاتهم سابقًا أن ظهور فوضى الاستهلاك بهذا الشكل عندما بدأت الزوجة بالبدء في عرض نفقتها مما تنوه بأن نفقات السلع ومواد غذائية المستهلكة هي التي جعلت الدخل الشهري ضعيف حتى آخر مال فيه.

وفكرة انتقال عدوى التبذير أيضًا انتقلت للصغار، حيث ينتقل وينمو معهم انعدام الإحساس بالشيء،  مما يجعلهم غير قادرين على الحفاظ على اللعب أو الكتب، وغيرها.

لا يعود التبذير مسألة فرد أو شخص واحد، بل هو أصبح مظهر اجتماعي، ولم يصبح شيء مؤقت حاليًا بل أصبحت قضية ممتدة للمستقبل، والتبذير والترف لم يعد مقتصرًا على الأسرة فقط، بل هي مسألة تصل لمستوى الوطن ككل.

الاستهلاك الترفي إدمان

الاستهلاك الترفي أصبح حالة مرضية تعاني منها جميع الأسر والمجتمعات، فإدمان الشراء والاستهلاك الترفي لا يقل خطورة ودمار نفسي عن خطورة الإدمان على المخدرات، بل يكون رد فعل توتر نفسي وقلق شديد، حيث يجد الإنسان أن متنفسه الوحيد هو الذهاب للتسوق والشراء والاستهلاك بدون داعي، وربما يقوم بشراء أشياء لا فائدة منها ولا جدوى، وربما يقوم برميها بعد شرائها.

وصلنا لنهاية مقال اليوم وتعرفنا على ردود والإجابات التفصيلية حول سؤال مقال اليوم ما هي العوامل المؤثرة في الاستهلاك الترفي لدى الاسر السعودية وتيقنا مدى أهمية تدبير أنفسنا حول تلك المسألة الهامة بقدر المستطاع، لكي نساعد في بناء اقتصاد قوي في البلاد بالمستقبل.