كم تستمر مدة نزلة البرد ؟ ومتى يجب الذهاب للطبيب، نزلات البرد تعتبر عدوى في الجهاز التنفسي العلوي تصيب الأذنين والحلق والجيوب الأنفية والقصبة الهوائية. يمكن أن يتسبب أكثر من 200 فيروس مختلف في الإصابة بنزلات البرد، لكن الزكام الشائع يسببه فيروس الأنف.

نزلات البرد شائعة جدًا، ويكون لدى الشخص فرصة أكبر للإصابة بنزلة برد أكثر من أي مرض آخر، ويصاب البالغون بنزلات البرد 2-3 مرات في السنة، بينما يصاب الأطفال بنزلات البرد أكثر من 4 مرات في السنة.

هل نزلات البرد معدية

يمكن أن ينتقل الزكام من شخص إلى آخر، حتى يصاب الإنسان بالعدوى يجب أن ينتشر الفيروس ويصل إلى الأغشية المخاطية وهي البطانات الداخلية للخياشيم أو الفم أو العينين، يحدث هذا عند لمس السطح أو استنشاق هواء رطب يحتوي على الفيروس.

على سبيل المثال، عندما يعطس الشخص أو يسعل، يتم إطلاق جزيئات سائلة تحتوي على فيروسات البرد في الهواء، وعندما يتم استنشاق هذه الجزيئات من قبل شخص سليم، يدخل الفيروس إلى الأنف، لمس الأسطح أحيانا يسبب الزكام، لأن لمس شخص آخر هذه الأسطح ثم لمس أنفه أو عينيه أو فمه وه مصاب بالزكام، يدخل الفيروس الجسم ويصاب بالعدوى.

كم تستمر نزلة البرد لدى البالغين

وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يتعافى معظم البالغين من البرد في حوالي 7 إلى 10 أيام بشكل عام، ينقسم البرد إلى ثلاث مراحل مختلفة، وتختلف أعراض كل مرحلة قليلاً.

  • الأعراض الأولية

يمكن أن تبدأ أعراض نزلات البرد في وقت مبكر من 10 إلى 12 ساعة بعد الإصابة، وقد يشعر الشخص بخدش أو ألم في الحلق، أو أن طاقة الجسم أقل من المعتاد، وعادة ما تستمر هذه الأعراض لعدة أيام.

  • أعراض الذروة

بعد حوالي يومين إلى ثلاثة أيام من ظهور الأعراض، تكون الأعراض هي الأشد، بالإضافة إلى التهاب الحلق والتعب، قد يعاني المرضى أيضًا من: سيلان أو انسداد الأنف، والعطس، والعيون الدامعة، وحمى منخفضة الدرجة، والصداع، والسعال.

  • الأعراض المتأخرة

مع مرور فترة البرد، يستمر احتقان الأنف لدى الأشخاص لمدة 3-5 أيام، وخلال هذه الفترة قد تلاحظ أن سيلان الأنف يتحول إلى اللون الأصفر أو الأخضر، مما يدل على أن الجسم فعال في مكافحة العدوى، وتعاني من سعال طويل الأمد أو إرهاق، وفي بعض الحالات، قد يستمر السعال لعدة أسابيع.

متى تستدعي نزلة البرد زيارة الطبيب

تحتاج إلى مراجعة الطبيب إذا كنت مصابًا بنزلة برد شديدة في المواقف التالية:

  • صعوبة في التنفس أو ألم في الصدر: لا ينبغي أن يسبب الزكام صعوبات في التنفس أو ألم في الصدر، وإذا حدث هذا فقد يكون من أعراض مرض خطير مثل أمراض القلب أو الربو أو الالتهاب الرئوي.
  • عدم التعافي من الحمى: إذا لم تتحسن الحمى فهذا يدل على وجود عدوى أخرى في الجسم تحتاج إلى علاج، وعادة ما تتجاوز درجة حرارة الشخص البالغ 100.4 درجة فهرنهايت.
  • القيء المتكرر: يحتاج الجسم إلى سوائل ليحافظ على وظيفته، وإذا لم تستطع شرب أي شيء دون الشعور بالغثيان، فعليك مراجعة الطبيب أو المستشفى والحصول على السوائل عن طريق الوريد.
  • صعوبة البلع: هذا غير طبيعي، على الرغم من أن التهاب الحلق يمكن أن يسبب صعوبة في البلع، إلا أن الألم الشديد قد يكون علامة على وجود عدوى ويتطلب علاجًا طبيًا.
  • عدم القدرة على التخلص من السعال: إذا استمر السعال، فقد يكون سببه التنقيط الأنفي الخلفي، أي تدفق المخاط من الأنف إلى الحلق، ويمكن علاجه بمضادات الهيستامين، ولكنه قد يكون أيضًا مرتبطًا بالربو أو التهاب المعدة والأمعاء.
  • استمرار احتقان الأنف والصداع: بالنسبة لنزلات البرد والحساسية، فإن انسداد الأنف بالمخاط يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية، إذا لم تستطع أدوية البرد تخفيفه، يجب استشارة الطبيب للعلاج.