قصة أصحاب الفيل مبسطة والدروس المستفادة، الجدير بالذكر أن هذه القصة مشهورة جدًا بين المسلمين، وبها الكثير من الفوائد والعبر التي تعلمنا أشياء كثيرة في حياتنا، وقدرة الله غالبة أي شيء مهما كانت قوة الآخرين، فدعونا من خلال مقالنا أن نتحدث بشكل مبسط عن هذه القصة وما يمكن أن يستفاد منها.

قصة أصحاب الفيل مبسطة والدروس المستفادة

تعد هذه القصة من القصص التي ذكرها الله في كتابه العظيم، وتحديدًا في الجزء الثلاثين واسم السورة بنفس أحداث القصة وهي سورة “الفيل” وعدد آياتها خمسة.

فسبحان الله عند قرأت الآيات نفهم ما دار في هذه القصة، وماذا فعل الله بالمشركين، وأيضًا الله تعالى بدأ السورة بأسلوب استفهام حتى ينكر على ما قام به المشركين، وهم نفسهم حاربوا رسول لله.

فبين الله تعالى لرسوله في هذه القصة التي ذكرها في القرآن، أنه لا يحزن ويضيق صدره بما فعل المشركين به، وأنه تعالى قادر عليهم.

قصة أصحاب الفيل للأطفال مكتوبة

تجدر الإشارة إلى أنه يمكن قراءة قصة أصحاب الفيل pdf، فبداية القصة أنه كان قبل الإسلام كان الناس يتوافدون على مكة لغرض الطواف بها وأداء الحج، وليس حج مثل اليوم، فكانوا من قبل يضعون الأصنام حول الكعبة ويطوفون.

فذات يوم علم شخص يدعى “أبرهة” وهو ملك ظالم أن هناك العديد من الناس يذهبون إلى مكة لأجل الحج كما ذكرنا من قبل، وأيضًا عرف أنهم لا يذهبون فقط لأجل الطواف، بل ولأجل يشترون السلع، ويتاجرون ببعض السلع أيضًا.

فبذلك شعر أبرهة أن هذا المكان عظيم ومهم بالنسبة لكثير من الناس، حيث يأتوا إليه الكثير من أماكن بعيدة لغرض التجارة والحج، فبالفعل بدأ يفكر في بناء كنسية كبيرة تشبه الكعبة ويأتي إليها الكثير من الناس.

فأمر الوزير بالبدء في بناء الكنيسة في بلده، وبدأ الوزير في التنفيذ، وبالفعل جهزها بالكامل على أكمل وجه، وبعدها قرر أبرهة أن الناس تأتي إلى هذه الكنيسة مرة في العام مثلما يحدث في الكعبة.

فبدأ في إرسال الدعوات إلى الحكام والأمراء، ولكن دون جدوى فلا أحد من الناس أتى لهذا المكان، فهذا الفعل غضب منه أبرهة بشدة، فدبرة مكيدة عظيمة في شأن الكعبة، فجهز الجيش وقرر أن يذهب إلى هذا المكان ويهدمه، حتى يأتوا إليه الناس.

وكان في الجيش الذي جهزه أبرهة فيل كبير، فوصل أبرهة إلى الكعبة وكانت قريش تخشى هذا الظالم، ولكن عبد المطلب جد الرسول حاول أن يذهب لهذا الملك الظالم بعدما وصل إلى الكعبة، وعرض عليه بعض الحلول، ولكن رفض أبرهة.

ما هي المعجزة التي أهلكت أبرهة وجيشه؟

الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء، ولا يستطيع أحد في هذا الكون أن يغلبه مهما كان معه من قوة وسلطان، فهناك من يسأل هل قصة أصحاب الفيل حقيقية؛ لأنها أحدث فيها معجزة عظيمة أدت لهلاك أبرهة وجيشه.

فعندما ذهب عبد المطلب إلى أبرهة وعرض عليه بعض الحلول ورفض كما وضحنا من قبل، فعزم بعدها أبرهة الهجوم على الكعبة وبالفعل تقدم الفيل الكبير لأجل هدم الكعبة، ولكن مكث في مكانه ورفض هدم الكعبة.

بعد ذلك أرسل الله تعالى من فوق السماء طير أبابيل كل طائر معه حجارة من جهنم من سجيل، فبدأت بقذف أبرهة وجيشه على رؤوسهم حتى يسقطوا موتى، وتدمر الجيش نهائيًا.

الفوائد المستنبطة من قصة أَصحَاب الْفِيل

الجدير بالذكر أن قصص القرآن ممتلئة بالكثير من الفوائد والعبر والمواعظ، فمن أهم ما يستفاد منه في قصة الفيل الآتي:

  • أن الكعبة لها أهمية كبيرة ومكانة عظيمة عند المسلمين.
  • كذلك أن هذا البيت الحرام له رب يحميه، فلا أحد يستطيع أن يهدمه أو يضره.
  • كما أن المسلم المؤمن يجب أن يكون عنده اليقين أن الله قادر على فعل المعجزات، وأنه تعالى قادر على كل ظالم.

وبذلك يكون حديثنا انتهى عن قصة أصحاب الفيل مبسطة والدروس المستفادة، ونأمل أن ينال رضاءكم وإعجابكم.