قصة ماء زمزم للأطفال مختصرة، تعد من القصص الجميلة التي يمكن أن نقصها على الأطفال، ونوضح لهم أهمية ماء زمزم وفضله العظيم، فهذا البئر قصته في السنة النبوية، فله مكانة عظيمة، بل يذهب إليه الحجاج لغرض الشرب من هذه المياه الطاهرة والنقية، فدعونا في هذا المقال نتعرف أكثر عن هذه المياه المباركة.

قصة ماء زمزم للأطفال مختصرة

هذا البئر العظيم نبع بأمر من الله سبحانه وتعالى، لأجل السيدة هاجر وولدها إسماعيل عليه السلام حتى يشربوا منه ويحميهم من الموت، وقد أمر الله تعالى سيدنا جبريل بأن يفجر هذا البئر ويخرج منه مياه تروي عطشهم.

وتأتي قصة زمزم أن الله تعالى أمر سيدنا إبراهيم عليه السلام بالخروج إلى مكة، وكان مصطحب معه السيدة هاجر وابنه إسماعيل، فمكة في هذا الوقت كانت عبارة عن صحراء جرداء لا حياة فيها، ولا يمكن لأي إنسان أن يمكث في هذا المكان.

فسيدنا إبراهيم لأنه نبي الله، فنفذ أمر الله بكل حب ورضا ولا يسخط أو يخشى على زوجته وابنه، لأنه يعلم جيدًا أن الله قادر على أن يحفظهم، فنفذ الأمر وذهب إلى مكة، فعندما وصل يأتي الأمر الثاني من الله أن يترك سيدنا إبراهيم زوجته وابنه في هذا المكان وحدهما.

فبالفعل سيدنا إبراهيم تركهم في هذا المكان الخالي من أي شيء، فأدار ظهره لكي يرحل من هذا المكان ويترك هاجر وابنه، فنادت عليه زوجته، ولكن سيدنا إبراهيم لم ينطق بشيء؛ لأن هذا أمر الله لا يستطيع أن يخالفه ويحن لزوجته وابنه.

ففهمت سيدنا هاجر أن في هذا الأمر شيء، فسألته هل الله تعالى أمرك بذلك؟ فأجاب عليه السلام نعم، فردت عليه السيدة هاجر عليها السلام وهي عندها يقين فقال: إذًا الله لن يضيعنا وسيحمينا.

فبعد ذلك جلست هاجر وإسماعيل في هذا المكان وكانت تملك القليل من الماء، وفجأة انتهى الماء، فبدأ الطفل إسماعيل يبكي من شدة العطش، لأن السيدة هاجر لا تستطيع أن ترضعه وهي كذلك تحتاج إلى المياه.

بحث السيدة هاجر عن الطعام والماء

الجدير بالذكر أن قصة ماء زمزم للأطفال مختصرة من القصص التي تحبها الأطفال؛ لأنها سهلة ويمكن أن يفهمها الطفل بكل سهولة وبدون أي تعقيد.

فعندما ترك سيدنا إبراهيم السيدة هاجر في هذا المكان، فبدأ ابنها إسماعيل يبكي من الجوع، وهي لا تعلم ماذا تفعل حتى تنقذ ابنها من الهلاك، فبدأت تبحث في هذه الصحراء القاحلة عن الماء أو أي مصدر للطعام.

فبدأت تبحث هنا وهناك من أجل الطعام والماء ولا تجد شيء، حتى سعت بين الصفا والمروة سبعة أشواط، ولذلك أصبح هذا المكان من النسك التي أمر الله من يحج بيته الحرام أن يفعل مثل ما فعلت السيدة هاجر.

قصة نبع ماء زمزم

قصة خروج هذا الماء المبارك من الأرض، وسمي بعد ذلك بماء زمزم، فالسيدة هاجر عندما قامت بالسعي بين الصفا والمروة سبع مرات، فعند مرورها بالمروة سمعت صوت غريب فقالت: صه.

ولكن سمعته بعد ذلك مرة ثانية، فأجابت عليه فقالت: أغث إذا كان عندك خير، فوجدت سيدنا جبريل عليه السلام عند هذا المكان، فقام بضرب الأرض بجناحه، ثم نبع بعد ذلك الماء وفرحت جدًا السيدة هاجر بذلك.

فبدأت تحبس الماء وتجمعه خشية أن ينتهي، ثم غرفت منه لكي تشرب وترضع بعد ذلك ابنها إسماعيل، فلما وجد سيدنا جبريل حرص وخوف السيدة خديجة على الماء قال لها: لا تخافي لم ينفذ الماء.

الدروس المستفادة من قصة ماء زمزم

بعد ما قصينا عليكم قصة ماء زمزم للأطفال مختصرة، فهناك فوائد عظيمة من هذه القصة يجب أن نتعلمها وهي:

  • التوكل على الله، وأن أفعال الله وأقداره كلها خير.
  • اليقين بأن الله تعالى لن يضيع إنسان يقوم بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

وبهذا القدر يكون حديثنا عن قصة ماء زمزم للأطفال مختصرة قد انتهى، فنأمل أن يكون ما قدمناه ينال رضاءكم وإعجابكم.