هل الرغبة بالجماع من علامات الحمل بولد؟ حيرة تصيب الحوامل حول ما إذا كانت الرغبة الجنسية القوية لها علاقة وطيدة بنوع الجنين إذ أنه شائع كون الرغبة القوية دلالة على قدوم ولد، تابع معنا وتعرف على حقيقة هذا الأمر وتعرف على أقوى علامات الحمل بولد.

اقوى علامات الحمل بولد

الحمل بولد يفتح الشهية بشكل ملحوظ عند الحامل ولما لوحظ من تكرار هذا الأمر بين النساء الحوامل فقد تم ربط الشهية المفتوحة بنوع الجنين الذكر لتصبح هذه إحدى علامات الحمل بولد بل وأقواها.

كما أن أقاويل تتناثر حول كون الرغبة القوية في الجماع عند المرأة دلالة على نوع الجنين الذكر الذي تحمله في أحشائها وهذا الأمر تردد سماعه في أماكن متعددة وليس مرتبط ببلد وتراث معين.

زيادة الرغبة عند الحامل ونوع الجنين

يمكن تبرير العلاقة ما بين زيادة الرغبة عند الحامل ونوع الجنين الذكر بكون هرمون التستوستيرون يكون مرتفع بشكل ملحوظ في حال كان جنس الجنين ذكر وبالتالي ارتفاع هذا الهرمون يكون سبب مؤكد لازدياد الرغبة في الجماع.

علامات الحمل بولد في الشهر الثاني

كثيرة هي علامات الحمل بولد التي يتم ربطها بالشهر الثاني من الحمل والتي وفق لها تبدأ التكهنات حول جنس الجنين، إذ لاحظ على الحامل بذكر أنها زاد شهية كبيرة وتتجه إلى الموالح أكثر ولديها نمو سريع في شعر الرأس بل ولمعانه أيضًا أما عن البشرة فتصبح أكثر اشراقًا وجمالًا.

أعراض الحمل بولد الأكيدة

تتسائل الحوامل ممن لا يطيقون الإنتظار حتى اكتمال الشهر الرابع من الحمل من أجل معرفة نوع الجنين ما إذا كانت هناك أعراض مؤكدة للحمل بولد يمكن من خلالها تحديد نوع الجنين باكرًا، وهذه أبرز الأعراض والعلامات المتوارثة من الأجداد والقدامى:

  • وجود حالة من الغثيان الطفيف خصوصًا عند الاستيقاظ قد يشير إلى حمل بولد، أما إذا كان هذا الغثيان زائد بشكل ملحوظ فهو يشير إلى الجنين البنت.
  • نقاء البشرة وصفائها واختفاء الحبوب وهذا الأمر يرجع إلى كون هرمون التستوستيرون أصبح أعلى ارتفاعًا أثناء الحمل وتلك أحد مؤشرات الحمل بذكر.
  • رغبة الحامل في الأطعمة ذات الملح الزائد أو الموالح بوجه العموم يعد إشارة إلى الحمل بولد وعلى النقيض السكريات إشارة إلى البنت.
  • البطن البارزة قال عنها الأجداد والأمهات أنها إشارة قوية عن الحمل بولد ولكن الأكيد بالرغم من كل تلك العلامات هو انتظار سونار الشهر الرابع وترك التكهنات.

من تجاربكم أعراض الحمل بولد

أما عن واقع تجارب كثير من الحوامل فنجد أنه بمجرد قدوم الشهر الثاني نجد الأمهات يخبرنا بناتهن أن تغييرات وتقلبات المزاج المتناقضة أحد أعراض الحمل بولد، كذلك الرغبة في الجماع يعرف عنها منذ أمد الزمن أنها دلالة على الولد.

ومن واقع التجارب أيضًا فإن كثرة تفكير الحامل في أعراض الحمل بولد وكون الجنين ولد قد يجعلها تشعر بمختلف الأعراض السابق ذكرها، لذلك يجب اليقين أن كل هذه الأمور ما هي إلا تكهنات غير مؤكدة بنوع الجنين، والتيقن من نوع الجنين لا يكون إلا بعد اكتمال أعضائه وظهور ذلك في السونار خلال الشهر الرابع من الحمل.

وفي النهاية أي كان نوع الجنين القادم فهو رزق من الله وهبة يجب الحفاظ عليها وصيانتها، وجميع علامات الحمل التي نسمع عنها ويتم تداولها بين الحوامل ليست علامات أكيدة بكون الجنين ذكر أو أنثى وإنما هي مجرد أدوات تخمينية فقط لا أكثر.