كلام عن المصالح والنفاق، بدأ كثير من الناس في هذا العصر في استخدام العبارات القائمة على الاهتمامات، لأن الناس عادة ما يكونون صداقات مع أشخاص معينين من أجل تلبية اهتماماتهم واحتياجاتهم، وهذه الميزة لها تأثير سلبي على المجتمع وأفراد الأسرة.

كلام عن المصالح والنفاق

يعبر التعبير عن الاهتمام أن أولئك الذين يسعون وراء مصالحهم الخاصة فقط سوف يتركونك بمجرد انتهائها:

  • من السهل أن ينخدع الشباب بأملهم المتلهف في النجاح.
  • الكذب مفيد فقط في المرة الأولى، لكنه لن يفيد.
  • أريد أن أعرف أن أولئك الذين يعتقدون أنهم ظلموني وخدعوني يعرفون أنهم فعلوا ذلك بي، وضحكت أخيرا.
  • لا أحد يخدعنا، نحن نخدع أنفسنا.
  • يفاجئك بعض الناس باختلافاتهم وتميزهم، وبعد ذلك ستندم على حياتك لمعرفتهم بهم.
  • يتحدث بعض الناس عن العزة والثقة بالنفس، لكنهم يستخدمون كل ما لديهم من احتراف وإبداع لممارسة المصلحة وهو الشيء الأكبر.
  • هناك علامة لا تُنسى: لن أنسى من كان بجانبي عندما كنت في حاجة إليه، ولا الشخص الذي كان بعيدًا عني عندما كنت في حاجة إليه ولكني خيبت أملي.

حكم عن المصلحة

  • هناك ثلاثة أنواع من الصداقة: أحدهما هو المصلحة والآخر هو المتعة، لكن مصيرهما لم يدم طويلاً، والثالث هو المحب.
  • إذا أراد أحدكم أن يتكلم فعليه أن يتأمل في قوله.
  • لا يُتهم الإنسان بالاهتمام بمصالحه، لذلك إذا ضاعت هذه المصلحة لسبب ما، خاصة تلك المتعلقة بالمواعيد وسبل العيش، فدعنا نؤمن بالله ومصيره، مما يمنعنا من الهوس.

أسباب النفاق

وهناك أسباب كثيرة للنفاق تدفع صاحبها إلى إظهار النفاق وإظهار عكس ما يخفيه، وهناك أسباب عديدة منها:

  • الدافع هو حب المنصب والرئاسة، وكذلك الخوف من هيبته وقيادته وسمعته بين الناس، حتى يشعر من حوله بإصراره ؛ حتى لا يفقد منصبه.
  • الدافع هو الارتباط بالعالم ومصيره وما فيه من سعادة وغنائم.
  • اعتاد كثير من الكفار على إظهار الإسلام في المعارك والغزوات، والجشع للربح والغنائم.

صفات المنافقين

  • إنهم يعبرون عن الصداقة والحب للمسلمين، ويخفون الكراهية والبغضاء، لأن المنافقين ليسوا أعداء للإسلام، بل يحافظون عليهم، ولكن هم معادون للمسلمين، ويتجلى ذلك في الصراع في مواقفهم، فتغمر قلوبهم كراهية الإسلام والمسلمين.
  • أظهروا رفضا وحصانة لأصحاب الإيمان، ولم يهتموا بدعوتهم لهم، وأظهروا عمدًا أن يستديروا ويغادروا أمامهم.
  • يخدعون الله القدير ويخدعون المؤمنين.

كيف تتخلص من النفاق

لا يمكن الجمع بين الإيمان والنفاق، إنهما متضادان لا يوجد بينهما شيء مشترك ويختلفان في الأصل والطبيعة؛ فكلما زادت الثقة في الروح، قل النفاق.

والإيمان هو التزام الإنسان بالصلاح، أي الحب والطاعة لله تعالى، وطاعة الوصية، تجنب النهي.

إن من يستحضر صفات المنافقين السيئة ثم يواجههم هو انعكاس إيجابي للعقيدة والسلوك، فإذا تجاهل المنافق صلاته، وتردد في الجهاد، ولا يذكر الله، وينتهك العهد، ويخون الآخرين، فيجب على المسلمين مزيد من العبادة والصلاة، وتنفيذ عهد الله، وتحقيق ثقتهم.

أنواع النفاق

  • النفاق الأكبر: المنافق يظهر إسلامه وشبهته الخفية.
  • النفاق الفعلي: وهو سلوك المنافقين ذوي المعتقدات الداخلية، وهذا النوع لا يقوم على المعتقدات الدينية.

الفرق بين النفاق والرياء

هناك فرق بين الرياء والنفاق، لأن كلمة “رياء” تأتي من الرؤية، أي أن الإنسان يقوم بعمل من أجل إظهاره.

أما النفاق فهو عمل صالح لكسب رضا الناس، والمنافقون لا يريدون الثناء والثواب من الله، بل أن يثني عليهم الناس ويسمعون ثناء الناس، فمفهوم الرياء يختلف عن مفهوم النفاق