ملخص قصة أسماء ذات النطاقين، الجدير بالذكر أننا كمسلمات لا بد أن نتعرف على قصص أمهات المؤمنين والصحابيات، حتى نقتدي بهم ونتعلم كيف كانت حياتهم، ونأخذ من قصصهم العبر والمواعظ التي تعيينا في هذه الحياة، فمن خلال مقالنا سوف نتكلم عن أسماء بنت أبي بكر بشكل مختصر ومبسط.

ملخص قصة أسماء ذات النطاقين

هذه الفتاة الجميلة هي ابنة سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، حيث أسلمت أسماء منذ الصغر، فبذلك تعد من الصحابيات الذين أسلموا من بداية الإسلام، وبالنسبة لترتيبها ممن أسلموا فهي تعد السابعة عسر.

والجدير بالذكر أن أسماء كانت تحب والدها حبًا شديدًا، ونحن نعلم جيدًا أن أبو بكر الصديق كان أول من أسلم مع الرسول وقت نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم، فلذلك هي سارعت على الفور أن تسلم عندما أسلم والدها.

زواج أسماء من الزبير بن العوام

تجدر الإشارة إلى أن أسماء قد تزوجت من الصحابي الجليل الزبير بن العوام، وكان هذا الصحابي فقيرًا ولا يملك إلا فرس، فكانت تقوم أسماء برعايته وتعلفه، والتي تميزت به هذه المرأة أنها كانت صبورة.

فكانت تقوم بخدمة نفسها وبيتها من عجن وتنظيف وطهي الطعام، وبالإضافة إلى نقل النوى من الأرض التي يشتغل فيها زوجها الزبير رضي الله عنه، وكانت تحمله على رأسها، وبعد ذلك تدق النوى للفرس.

أيضًا أنجبت أسماء بنت أبي بكر من الزبير ولدًا سمته عبد الله بن الزبير، ويعد هذا الصبي أول مولود ولد في قباء بجوار المدينة المنورة، والرسول صلى الله عليه وسلم فرح بمولده فرحًا شديدًا، حيث قام عليه الصلاة والسلام بتحنيكه.

قصة أسماء في حادثة الهجرة

ملخص قصة أسماء ذات النطاقين  توضح لنا أيضًا أسماء بنت أبي بكر كان لها دور مهم أثناء هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كانت أسماء جالسة في البيت وأتى أبو جهل يسأل عن أبي بكر حتى يعرف منه مكان النبي صلى الله عليه وسلم.

ولكن أسماء لم تنطق، فقام أبو جهل عليه لعنة الله بضربها على وجهها، ومع ذلك كانت ثابتة ولم تتأثر بهذا الضرب المبرح وهذا يدل على قوتها أيضًا.

أما دورها العظيم فإنها كانت تحضر الطعام لكي تبعثه لوالدها والنبي عليه أفضل الصلاة والسلام في غار ثور حتى يعينهم على بقائهم في الغار، وظلت على هذا الحال حتى انتهت مدة بقاء النبي وأبو بكر في غار ثور.

لماذا سميت بذات النطاقين

هذه الفتاة لقبت بلقب “ذات النطاقين” وهذا كان بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه من مكة إلى المدينة، والسبب وراء هذا اللقب أنها كانت تعد الطعام كما وضحنا سابقًا لأبيه والنبي.

فوقتها لم تجد شيء تحمل عليه الطعام حتى توصله إلى الغار، فقامت بشق نطاقها وهو الخمار فشقته نصفين، حيث قامت  بشد السفرة بنصفه وطوقت بالنصف الآخر.

فهذه القصة قد روتها أسماء رضي الله عنها فقالت: (صنعتُ سُفْرةَ رسولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم في بيتِ أبي بكرٍ حين أرادَ أن يهاجرَ إلى المدينةِ، قالت: فلم نجدْ لسُفرتِه ولا لسِقائِه ما نربطُهما به، فقلت لأبي بكرٍ: واللهِ ما أجدُ شيئًا أربطُ به إلا نِطاقِي، قال: فشُقِّيهِ باثنيْن، فاربِطِيه بواحدِ السقاءِ وبالآخرِ السُّفرةِ، ففعلتُ، فلذلكَ سُمِّيتْ ذات النِّطاقيْن).

وبهذا القدر نكون قد طرحنا ملخص قصة أسماء ذات النطاقين بشكل بسيط، فنأمل أن يكون مفيد لكم، وإلى المزيد من الموضوعات الأخرى.