من العوامل التي تساعد على اتخاذ القرار التأني وعدم التسرع حيث أن صنع واتخاذ القرار ما هو إلا عبارة عن مهارة أساسية يحتاج لها كل شخص في مرحلة ما من عمره في الحياة الوظيفية المهنية، ولكي يتم إثبات الجدارة وأنك جيد باتخاذ القرارات الأفضل، سوف تحتاج لاتخاذ أفضل اختيار في وقت قصير جدًا، مضافًا إلى ذلك القدرة على توضيح كل الأسباب الداعمة للقرارات الخاصة بك.

من العوامل التي تساعد على اتخاذ القرار التأني وعدم التسرع

كثيرًا من الأشخاص مضطرين لاتخاذ القرارات الصعبة والتي تكون معقدة في أوقات كبيرة بشكل روتيني ويعد جزء ثابت في الوصف الوظيفي الخاص بهم، ولكن في بعض الأوقات يحتاج أصحاب العمل التعرف على الأشخاص الذين يتوظفوا لديهم هل يستطيعوا بالمبادرة والبدء عند الحاجة لهم في اتخاذ القرارات المهنية بشكل جيد في مواقف مهمة.

التأني وعدم التسرع

إذا فكرت قليلاً قبل أن تحكم على الأشخاص الآخرين أو أنك ربما تكون متسرعًا في الأحكام الصادرة منك بدون تأني، وهل منحت لنفسك فرصة التعرف على ما هم يحيطوا بك بشكل جيد، أم أن الأفعال الصادرة منك هي التي تكون سابقة لتفكيرك؟.

التسرع بإصدار الأحكام على الآخرين والاندفاع المستمر يعرضك للإحراج والشعور بالذنب في أوقات كثيرة تجاه الشخص الذي تسرعت بالحكم عليه، يجب عليك أن تتروى وتتريث اسمع كافة الجوانب المحيطة بالشخص قبل أن تتسرع بكافة القرارات نحوه وسوف تلاحظ أن حياتك هادئة وبدون التأثير على ذاتك أو الضغط على تفكيرك ومشاعرك.

خطوات اتخاذ القرار

لكي تقوم باتخاذ القرار الصحيح والخالي تمامًا من أخطاء، عليك أن تأخذ هذه الخطوات الآتية بمحض الأهمية والضرورة القصوى:

  • تعريف القرار: تعرف على القرار الذي يتم أخذه بوضع كل الاحتمالات المتبعة لأجل الوصول للقرار السليم.
  • جمع كل المعلومات: توجد كثيرًا من المصادر التي تستعين بها لأجل الوصول للقرار الصحيح، ولهذا عليك أن تقوم بجمعها جميعها للوصول إلى أفضل مصدر مثل الإنترنت، أو تجارب أشخاص آخرين.

مهارة اتخاذ القرار

لكي تتمكن من أن تصل إلى حد المهارة في اتخاذ قرارتك بدون سرعة، وبتأني وتريث عليك أن تتبع ما يلي من خطوات استكمالاً للخطوات التي يجب أن تتخذها في قراراتك القادمة:

  • تعريف البدائل: إذا كان هناك أي عائق يحقق قراراك الصائب والمطلوب، يجب أ، تضع بدائل أخرى لأجل الوصول للقرار السليم بنهاية الأمر.
  • موازنة الخطة: الخطوة هذه تعد من أفضل وأهم الخطوات التي تؤثر على قرارك بشكل نهائي، فيتم التفكير بها بشكل كبير، وتقوم بتحليل المعلومات وكافة البدائل التي يتم اتخاذها، وبعدها ستصل للحلول.

بعد ذلك يتم ترتيب كل الأفكار حسب الأهم أي الأولوية القصوى، والأهمية لخدمة هذا القرار السليم الذي اتخذته بدون تعقيد.

كيفية اتخاذ القرارات الصائبة وتطويرها

عملية اتخاذ القرار تعتبر من العمليات المستمرة التي نقوم بها عدة مرات متتالية خلال اليوم، ولكي يتم تطوير هذه المهارة بشكل صحيح، عليك اتباع ما يلي من نقاط مهمة كنصيحة لك:

  • حدد المشكلة أولاً وموضوع القرار بشكل جيد قبل أن تضع أي حل بديل.
  • اتخذ القرار بكل سهولة ومرونة بعيدًا تمامًا عن العند، أو الثبات على الرأي، وراعي تجاربك السابقة.
  • البدائل يجب أن تكون موضوعة بشكل سلس ومرن وبدون حيادية، كما يجب أن يكون الهدف ورائها هو الوصول للقرار السليم.
  • لا تضخم الأمر أو تستهين بأي معلومة.
  • ابتعد تمامًا عن كل الإجراءات أو البدائل التي تعتبر ذات نتائج مجهولة.

من العوامل التي تساعد على اتخاذ القرار التأني وعدم التسرع هو المبادرة في الفكر نحو القرار السليم، وعدم التسرع أو الحيادية في اتخاذه نحو شخص معين، كما يجب أن لا يتم الثبات أو العناد في الرأي، والأخذ بعين الاعتبار لكل الخطوات السليمة التي تجعلك تتخذ القرارات الصائبة في الحياة.