يتلقى الأطفال قبل سن المدرسة نظام مكثف يعتمد على المحاكاة والتعلم باللعب الجماعي والأنشطة المختلفة وتقديم محتوى علمي في شكل مسرحي.

أهمية التعليم المبكر

تلقى الأطفال التعليم في سن ما قبل دخول المدرسة يحسن من أدائه الدراسي فيما بعد، فالحصول على المعلومة في سن صغير يحسن من الوظائف العقلية لدى الطفل وزيادة قدرته على التركيز والتحصيل وسرعته قدرته في استيعاب المعلومة كما تفيد الطفل في تنمية إمكانيات الطفل واكتشاف قدراته وتطويرها.

طرق تدريس مبتكرة للأطفال

أصبحت المواد الدراسية أكثر صعوبة وتعقيداً ويجد الطفل صعوبة في تحصيل الكم الكبير والمعلومات الصعبة خاصة في مرحلة ما قبل دخول المدرسة لذلك هناك العديد من الوسائل التعليمية التي تجذب الطفل للتعليم بعيد عن الحفظ والتكرار وإصابة الطفل بالملل:

التطبيقات التعليمية

يمكن استخدام البرامج الحديثة  مثل الباوربوينت في جذب انتباه الطفل بالرسومات والأشكال التي تسهل على الطفل المعلومات بشكل ممتع.

 التدريس بالتمثيل

من أكثر الطرق القادرة على جذب انتباه الطفل وزيادة تركيزه هو مشاهدة المادة العلمية على هيئة مسرحية أو فيلم أو يقوم الطفل هو بأداء دوره فيها مما يثبت المعلومة لديه بشكل أكبر.

 التجارب العلمية

إجراء التجارب أمام الطفل بشكل عملي أو جعل الطفل إجراء التجربة بنفسه يزيد من معدل تذكره للمعلومة التي حصل عليها واستنتاجها بنفسه.

التعليم عن طريق الرسم واللعب

هناك بعض الأنظمة الجديدة التي اجتاحت في الآونة الأخيرة مجال تعليم الطفل في المراحل المبكرة وهو نظام المنتسوري الذي يهدف إلى جذب انتباه الطفل للمعلومة وحصوله عليها بشكل جذاب بصورة مبسطة خلال اللعب أو الرسم.

طرق التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة

يعتمد التعليم في المرحلة المبكرة للطفولة على عدة عوامل وذلك للسماح لعقل الطفل بالنمو بشكل صحي ومنها:

  • السماح للطفل بالتجربة بنفسه ليستطيع اكتشاف قدرته.
  • استخدام معلومات مناسبة لسن الطفل العقلي.
  • استخدام الصورة الحية للمعلومات المقدمة للطفل ليربط بها ذهنياً وبصرياً كتقديم معلومة عن حيوان ورؤيته.

أنواع الاستراتيجيات للاطفال

تتعدد الاستراتيجيات الحديثة المستخدمة من قبل المؤسسات التعليمية بهدف الجمع بين ثقل شخصية الطفل وتزويده بالمبادئ والقيم الصالحة وبين تحصيله للمواد الدراسية المختلفة بأسلوب ممتع وبسيط ومن تلك الاستراتيجيات المتبعة :

التعليم التعاوني: يهدف هذا النوع من التعليم تعزيز روح التعاون بين الأطفال وتدريبهم على القدرة في العمل في فريق

التعليم الذاتي: يهدف لتعليم الطفل كيفية الاعتماد على نفسه للوصول إلى المعلومة.

التفكير الناقد: يهدف هذا النوع إلى دفع الطفل للتفكير في أسباب الأشياء من حوله  وتحليل هذه الأسباب ومقارنتها بالواقع ومدى توافقها منطقياً.

التعليم الإبداعي: يهدف لغرس روح الابتكار داخل الطفل والبحث دائما ًعن حلول جديدة وأفكار خارج الصندوق.

 

مصادر طرق تعليم الطفل

كل ما حول الطفل هو مصدر للمعلومات لديه فكل ما  يلامس حواس الطفل الخمس ويتفاعل معها يمثل له معلومة يستفيد بها عن طريق المخالطة وبعد ذلك يبدأ في تحليل ما وصل إلى عقله من معلومات وتتعدد المصادر التي قد يحصل منها الطفل على المعلومات ومنها:

●      الآباء والأمهات.

●      وسائل الإعلام.

●      وسائل الإتصال والتواصل.

●       اللعب.

●       العلاقات الاجتماعية بمن حوله.

الأهمية الاجتماعية والعاطفية والمعرفية للتعليم المبكر

  1. العمل على تهيئة طفل اجتماعي قادر على التواصل مع الآخرين.
  2. تعديل السلوك لدى الطفل.
  3. تعزيز ورفع قدرة الطفل في الاستكشاف والتوصل إلى نتائج علمية.
  4. تقوية القدرات الذهنية والعقلية لدى الطفل.
  5. يمهد التعليم لتحسين الأداء المدرسي لدى الطفل.
  6. تهيئة طفل قادر على الابتكار.