قصص قصيرة فيها حكمة عظيمة، هناك العديد من القصص التي يستفاد منها الحكم، وتعلمنا الكثير من الأخلاق والقيم، فعند قراءتنا للقصص يجب أن نختار قصة لها معنى ومغزى، حتى نأخذ منها العبر والمواعظ والحكم، فمن خلال مقالنا هذا سوف نطرح عليكم بعض القصص المفيدة.

قصص قصيرة فيها حكمة عظيمة

إليكم بعض القصص التي نستخرج منها الحكم العظيمة التي تنفعنا في حياتنا:

حفنة ملح

ذات يوم كان هناك شاب في مقبل العمر، ولكنه لم يرضَ بحياته، ويبحث عن التغيير، فحكى هذا الشاب لمعلمه ما يشعر به، وبالفعل قال له المعلم عندما ترجع إلى البيت ضع على كوب به ماء حبة بسيطة من الملح واشربها، فعندما رجع الشاب إلى البيت فعل مثلما أمره المعلم.

وثاني يوم ذهب الشاب إلى المعلم فسأله هل شربت الماء، فأجاب أنه لم يشربه لأن الماء كان مالح، فقال المعلم له مرة أخرى خذ حبة من الملح واذهب إلى بحيرة كبيرة وضعها فيها واشرب منها بعد ذلك، بالفعل فعل ذلك وسأله المعلم بعدما رجع هل استطعت أن تشرب من ماء البحيرة؟

قال الشاب له: نعم كان جميل جدًا ولم تؤثر عليه حبة الملح، فبذلك استطاع المعلم أن يعلم هذا الشاب درسًا لم ينساه في حياته فقال له: أن الحياة بكل ما فيها تشبه حبة الملح، فنحن الذي نصنع لأنفسنا الآلام وعدم الرضا، فيجب أن نضع كل شيء في موضعه، ولا نجعل الحزن والهم يسطر علينا.

ونهتم أيضًا بالأمور الإيجابية، فاجعل نفسك بحيرة ولا تجعلها مثل الكوب حتى تستمتع بالحياة وترضى بما قسمه الله لك، وتجعل الحياة تمشي في مسارها الطبيعي.

قصص نتعلم منها الحكمة

هناك العديد من القصص التي تعلمنا الحكم وكيفية التعامل مع المواقف مثل:

قصة الرجل الحكيم

هذا الرجل كان حكيم والناس كانوا يذهبون إليه حتى تشاوره، ولكن في يوم من الأيام تكلموا معه على نفس المشاكل والهموم والصعوبات التي تقابلهم، فقال لهم هذا الرجل نكتة مضحة وضحكوا عليها.

ثم أعادها مرة ثانية الرجل وضحكوا مرة أخرى، ثم أعادها المرة الثالثة ولكن لم يضحكوا، فهنا ضحك الرجل الحكيم وقال لهم: سوف لم تضحكوا هذه المرة؛ لأنها نفس النكتة لم تتغير، فهذا مثل مشاكلكم التي تبكون عليها ليلًا ونهارًا، فلم تشتكوا وتحزنوا؟

قصص قصيرة هادفة

تجدر الإشارة إلى هناك الكثير من القصص منها الهادفة، ومنها من ليس لها هدف، فلابد أن نهتم بقراءة القصص الهادفة، فهذه قصة هادفة وهي:

القناعة كنز لا يفنى

كان هناك ملك رغب أن يملك أحد مواطنيه قطعة من الأرض، فطلب منه الملك أنه سوف يعطي له المساحة التي يقطعها سيرًا على قدميه، وبالفعل قام الرجل مسرعًا وسار مسافة طويلة ثم تعب، ورجع بعد ذلك إلى الملك حتى يأخذ منه ما قطعه سيرًا بالأقدام.

ولكن غير رأيه وأراد أن يمشي مسافة أكبر من الأول، ثم أراد أن يعود للملك حتى يأخذ المساحة التي قطعها، ولكن تردد وأراد أن يمشي مسافة أكبر من الأولى والثانية، فقيل بعد ذلك قد ضل الرجل الطريق، أو قيل إنه مات من شدة التعب، فهذه القصة تعلمنا أنه لا بد أن نقتنع بما قسم لنا ولا نطمع في أكثر من ذلك، حتى نخسر الذي نملكه وكل شيء في الحياة.

وبهذا تكون قصص قصيرة فيها حكمة عظيمة قد انتهت، وإلى المزيد من الموضوعات الأخرى.