لبس المرأة في النظرة الشرعية، هذه الموضوع تسأله الكثير من النساء حول النظرة الشرعية وما الذي يجب أن يلبس في هذه المناسبة، لا شك أن الدين الإسلامي جعل مسألة النكاح لها أحكام يجب أن تراعى، فلأهمية هذا الموضوع سوف نوضح لكم بشكل من التفصيل عن لبس المرأة أثناء النظرة الشرعية.

لبس المرأة في النظرة الشرعية

يجب أن تراعي المرأة أثناء النظرة الشرعية لباسها بحيث يكون وفقًا للباس الشرعي، بحيث يكون اللباس مستوعبًا لجميع أجزاء الجسم ما عدا الكفين والوجه، وقد اختلف العلماء على وجوب سترهما، حيث يمكن حصول الفتنة عند الكشف، وخصوصًا في هذا الزمان.

وأما في حالة إذا أراد الخاطب أن يرى المخطوبة فله أن يرى وجهها وكفيها، ولكن بدون خلوة بل يكون معها أمها أو أبيها أو غير ذلك، والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: اذهب فانظر إليها قال ﷺ: إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل”.

الشروط الواجب توفرها في لباس المرأة

  • وضحنا من قبل أنه يجب أن يكون مغطي لسائر الجسد ما عدا الكفين والوجهين.
  • أيضًا لا يكون زينة في نفسه؛ لأن بذلك يلفت نظر الرجال إلى المرأة.
  • كذلك يكون لباس لا يشف، لأن الأصل في اللباس هو الستر، وقال صلى الله عليه وسلم: نساء ‏كاسيات عاريات ” رواه مسلم.
  • لا بد أن يكون واسعًا وليس بضيق حتى يفصل الجسم، وهذا مفسدة عظيمة.
  • كذلك اللباس لا يكون به طيبًا أو بخورًا، فالشرع نهى أن تخرج المرأة متطيبة، حيث قال صلى الله عليه وسلم: “أيما امرأة تعطرت فمرت على قوم ليجدوا ‏من ريحها فهي زانية” رواه أبو داود الترمذي والنسائي.‏
  • أيضًا يجب أن لا يكون اللباس مشبه بلباس الرجال فقال صلى الله عليه وسلم: ” ليس منا من تشبه ‏بالرجال من النساء ، ولا من تشبه بالنساء من الرجال ” رواه أحمد.
  • كذلك الحذر من أن يكون اللباس مثل لباس نساء الكفار فهذا منهى عنه، فقال صلى الله عليه وسلم: “ومن تشبه بقوم فهو منهم” رواه أحمد وأبو ‏داود.‏
  • يجب أن لا يكون اللباس لباس شهرة يقصد بذلك الافتخار والاشتهار بين الناس.

شروط جواز النظرة الشرعية

هناك بعض الشروط التي وضعها الشرع للنظرة الشرعية، فإذا تحققت جازت النظرة، مع مراعاة الضوابط الشرعية للحديث بين الطرفين، وإليكم هذه الشروط:

  • يجب أن تكون النظرة بعد أن يعزم الشخص على نكاحها وقبل الخطبة، وهذا قول الحنابلة والشافعية.
  • يجب عدم تكرار النظر إليها إلا إذا كان هناك حاجة لذلك.
  • كما أنه يجب ألا يرى الشخص في هذه النظرة إلا الوجه والكفين وهذا الصحيح عند الجمهور.
  • أيضًا يأمن على نفسه الشهوة وهذا اختاره الحنابلة.
  • كذلك لا بد أن لا تكون النظرة بلذة وشهوة والذي ذكر ذلك المالكية.
  • كما أنه لا بد أن لا يخلوا بها.

حكم النظرة الشرعية

النظرة الشرعية تعد سنة أمر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وندب إليها، حيث قال في حديث المغيرة بن شعبة حين خطب امرأة قال له : “انْظُرْ إِلَيْهَا؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا”  صححه الألباني.

وبذلك نكون قد بينا لبس المرأة في النظرة الشرعية، وتكلمنا عن شروط اللباس الشرعي بشكل عام، وطرحنا عليكم شروط هذه النظرة، حتى يتم الزواج بإذن الله وفقًا لما حدده الشرع، ويجب أن لا نتجاوز على أحكام الشريعة، فواجبنا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ونقتدي بهديه.