نزول دم بعد العلاقة الزوجية بعد الدورة بعشرة أيام أمر وارد الحدوث قد تفاجئ به بعض السيدات وتظن أنه حالة خطيرة وقد تعتقد البعض أنه حمل مؤكد فما هو الصواب وهل بالفعل تلك هي الأسباب الحقيقية وراء نزول هذا الدم أم أن هناك أسباب أخرى، تابع معنا وتعرف على كل ما يخص نزول دم بعد العلاقة والدورة.

نزول دم بعد العلاقة الزوجية والم أسفل البطن

بعد العلاقة الزوجية قد تجد الزوجة قطرات من الدم في غير موعد الدورة الشهرية وهذه القطرات يصاحبها ألم في منطقة أسفل البطن، هذه الدماء والآلام قد تكون بفعل استخدام أحد أنواع حبوب منع الحمل ولكن من النوع الهرموني، فهي تؤثر على انتظام الدورة الشهرية وتسبب ألم في البطن، كما يمكن توقع حدوث ذلك نتيجة نتيجة حمل أو نهاية حمل بالاجهاض، وفي كل الأحوال الأمر غير مقلق إلا إذا استمر النزيف ولم تزل آلام البطن.

نزول دم بعد الدورة بعشرة أيام للمتزوجة

الاضطراب الهرموني هو أحد أقوى الأسباب التي تؤدي إلى نزول دم بعد الدورة بعشرة أيام للمتزوجة، وهذا الاضطراب يحدث نتيجة عدة عوامل نذكر منها ما يأتي:

  • أن يكون هناك لخبطة في نسبة هرمون الأستروجين وهرمون البروجسترون لأسباب يتم الإفصاح عنها بعد توقيع الكشف الطبي.
  • أن تكون المتزوجة تستخدم مانع هرموني للحمل مثل اللولب أو الحبوب اليومية أو حتى من النوع الطارئ فجميعها يحدث لخبطة كبيرة في هرمونات الجسم.
  • الحمل أيضًا يؤثر على نسب الهرمونات في الجسم سواء كان بداية حمل أو كان حمل خارج الرحم فجميعها أحوال قد تتسبب في نزيف دموي وألم أسفل البطن.

أسباب نزول دم وردي بعد العلاجة الزوجية

الدم الوردي المصاحب لبعض التقلصات الرحمية إذا نزل بعد العلاقة وبعد الدورة بعشرة أيام فإنه قد يكون ناتج عن عملية انغراس البويضة وزرعها في جدار الرحم أو بطانته، فإن عملية الانغراس تلك قد تحدث جروح بسيطة في بطانة الرحم، هذه الجروح تحدث نزيف دموي ذات لون وردي ويكون بسيط ولا يدوم طويلًا، ومن أجل التأكد من كون النزيف بسبب حدوث الحمل فإنه يجب انتظار وقت كافي ومن ثم إجراء أحد أنواع اختبارات الحمل المنزلية، وفي حال عدم وجود حمل فإن الدم قد يكون لأسباب أخرى مثل البكتيريا أو قرح الرحم أو إلتهاب المهبل وغير ذلك.

حكم نزول دم بعد الدورة بعشرة أيام

إن الدم الذي يعقب الدورة بعشرة أيام لا يمكن ضمه إلى دم الحيض فهو ليس بدورة شهرية وإنما هو دم استحاضة، مما يجعل حكم التعامل معه لا يماثل دم الحيض فيمكن الصلاة والصوم والقيام بكافة الأنشطة اليومية دون أي مانع ديني، وهذا بخلاف دم الحيض الذي يبطل الصلاة والصوم.

نزول دم بعد العلاقة الزوجية مع تأخر الدورة

يمكن كذلك اعتبار الدم الذي ينزل بعد العلاقة وبعد وقت من الدورة الشهرية يرجع إلى الأسباب الآتية:

  • حدوث إلتهاب في المهبل نتيجة اضطراب بكتيري أو وجود إصابة مؤكدة بمرض الكلاميديا.
  • وجود ورم ما في عنق الرحم ويكون هذا الورم في العادة حميد ولا خوف من انتشاره.
  • حدوث نوع من الهبوط في الرحم أي تحركه من الموقع الخاص به وذلك في حالات السمنة الشديدة أو لأسباب أخرى.

كانت تلك الصورة الكاملة التي توضح نزول دم بعد العلاقة الزوجية بعد الدورة بعشرة أيام وحكم هذا الدم وأسباب نزوله وكيفية التعامل معه، فإن الأمر في النهاية قد يكون طبيعي وغير داعي لأي قلق إلا في بعض الحالات القليلة.