قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة للأطفال، تعد هذه القصة من المعجزات التي حدثت لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأيضًا في هذه الحادثة فرض الله الصلاة علي النبي، وشاهد الرسول الأنبياء التي أرسلوا من قبله، فمن خلال مقالنا سوف نستطرق إلى أحداث الإسراء والمعراج بشكل ميسر للأطفال.

قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة للأطفال

الإسراء والمعراج كانت عبارة عن رحلة عظيمة وفي نفس الوقت عجيبة؛ وكانت في السنة العاشرة من بعثة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، ورأى النبي فيها الكثير من العجائب التي تدل على قدرة الله تعالى.

حدث في هذه الليلة أن سيدنا جبريل نزل للنبي وكان معه براق حتى يركب معه، وبالفعل ركب النبي وانطلقا إلى بيت المقدس، وهناك في هذه المدينة المباركة رأى الرسول الأنبياء عليهم السلام، وصلى إمامًا بهم في المسجد الأقصى.

معجزة الإسراء والمعراج

هذه القصة أو هذه المعجزة ذكرت في القرآن الكريم، لتوضح أنها حادثة عظيمة حدثت للنبي، فقال الله تعالى في كتابه العزيز: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى).

بعدما انتهى النبي من الصلاة في المسجد الأقصى، عرج إلى السماء، واستأذن سيدنا جبريل  الملائكة بالدخول، فرحبت بالنبي عليه أفضل الصلوات والسلام، فرأى النبي في هذه السموات التي صعدها الأنبياء وجاء على الترتيب الآتي:

  • رأى في السماء الأولى أبو البشر سيدنا آدم عليه السلام.
  • أما السماء الثانية رأى سيدنا عيسى ويحيى عليه السلام وقالا: وقالا : “مرحباً بالأخ الصالح والنبيّ الصالح”.
  • السماء الثالثة شاهد سيدنا يوسف عليه السلام، ووصفه النبي بقوله: “وإذا هو قد أعطي شطر الحسن” رواه مسلم .
  • السماء الرابعة شاهد إدريس عليه السلام.
  • الخامسة رأى هارون عليه السلام.
  • أما في السادسة فالتقى النبي بكليم الله سيدنا موسى عليه السلام، بعد السلام عليه بكى موسى فقيل له : ” ما يبكيك ؟ ” ، فقال : ” أبكي ؛ لأن غلاماً بُعث بعدي، يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي” .
  • أما آخر سماء وهي السابعة رأى خليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه السلام ودعا له ثم قال: (يا محمد ، أقرئ أمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة ، عذبة الماء ، وأنها قيعان ، وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر) رواه الترمذي.

وصول رسول الله إلى سدرة المنتهى

بعد أن انتهى النبي من الصعود للسموات السبع وصل إلى سدرة المنتهى وهي عبارة عن شجرة عظيمة وكبيرة الحجم، والأنهار تجري من تحتها، وفي هذا المكان رأى سيدنا جبريل على هيئته الملائكية.

وجاءت أعظم لحظة على قلب الرسول صلى الله عليه وسلم حيث تشرف بلقاء الله عز وجل، ففي هذه اللحظة تتصاغر أمام عين النبي كل الأحزان والأهوال والمصاعب التي عاشها، وفي هذه اللحظة فرض الله على النبي الصلاة وكانت خمسين صلاة في اليوم والليلة.

انتهى اللقاء ومر النبي مرة أخرى على سيدنا موسى فسأله “بم أمرك؟” فقال:  (بخمسين صلاة كل يوم )، فقال موسى عليه السلام : ( أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم ، وإني والله قد جربت الناس قبلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف).

وبالفعل عاد النبي إلى ربه يستأذنه في أن يخفف الصلاة، فأسقط الله بعض الصلوات، ورجع مرة أخرة إلى موسى وأخبره بما تم، فقال له موسى ارجع واطلب من الله أن يخفف مرة أخرى، وتكرر هذا المشهد كذا مرة حتى وصل عدد الصلوات في اليوم والليلة خمسة.

فالنبي العظيم استحى أن يسأل الله مرة أخرى، ومن كرم الله وفضله علينه أنه جعل أجر الصلوات الخمسة بأجر خمسين صلاة، ما أعظمك يا الله!

وبذلك نكون قد سردنا عليكم قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة للأطفال بشكل مختصر حتى تكون سهلة وميسرة للأطفال، وإلى المزيد من القصص الأخرى.