القراءة السلبية والقراءة النشطة، تعتبر القراءة من أهم المهارات التي يجب أن نقوم بتنميتها في أبناءنا، وذلك لأنها تساعد في فتح العديد من الآفاق في العقل، كما أنها لها دور كبير في بناء الشخصية، لذلك فإن الثقافة التي يكتسبها الشخص ليست فقط من مشاهدة الأخبار وإنما من القراءة والإطلاع المستمر، لذلك يجب أن نتعرف على الفرق بين القراءة السلبية والقراءة النشطة فتابع معنا.

القراءة السلبية والقراءة النشطة

هناك العديد من أنواع القراءة، حيث يرغب كل شخص في الحصول على المهارة بالشكل الذي يناسبه، لذلك سوف نتعرف على الفرق بين “القراءة السلبية والقراءة النشطة”، فتابع معنا ما يلي:

القراءة السلبية:

  • هي القراءة الناتجة عن التسلية وإضاعة الوقت.
  • لا تؤثر على شخصية الفرد ولا في أسلوبه أو سلوكه بشكل مباشر.
  • لا تعتبر سببًا في حل المشكلات التي تواجه القارئ.
  • لا مشكلة في بعض الوقت من القراءة السلبية.

القراءة النشطة:

  • هي التي تنتج عن القراءة الناقدة.
  • تعمل على وضع العديد من المعايير لشخصية الفرد.
  • نتساعد في الحصول على التفكير بشكل ناقد.
  • تساعد في تغيير العديد من سلوكيات الفرد.
  • تزيد من الثقافة العامة.
  • تزيد من الإبتكار والإبداع.

من العادات القرائية السلبية

بعد أن قمنا بتوضيح “القراءة السلبية والقراءة النشطة”، فما هي العادات السلبية في القراءة، للتعرف على ذلك تابع معنا ما يلي:

القراءة الصامتة:

  • النطق لكل الكلمات الموجودة في الكتاب بدون صوت، يساعد في خفض نسبة السرعة التي تقوم بالقراءة بها.
  • يجب عندما تبدأ في استخدام تلك العادة أن تتوقف فورًا عن القيام بها، لأنه يقلل من شغفك للقراءة بشكل كبير.

التوقف عند الكلمات والمفردات الجديدة:

  • التوقف عن كل الكلمات الغير واضحة لك، يعمل على عرقلة القراءة بشكل كبير.
  • تسبب تلك العادة في تضييع الوقت ووجهة النظر للفكرة التي يتم عرضها.

القراءة والتفكير

هل هناك علاقة بين القراءة والتفكير، للتعرف على ذلك يمكن متابعة “القراءة السلبية والقراءة النشطة”، ويتمثل ذلك فيما يلي:

مرحلة القراءة والتفكير:

  • تعتبر هي مرحلة أو عملية الإطلاع على العديد من الحقائق بمختلف اتجاهاتها وكذلك التعرف على المعلومات الموجودة.
  • حيث يتم الربط بين المعلومات والحقائق الخاصة بنفس الموضوع الذي يتم دراسته.
  • يجب أن تتم عملية التأمل والتحليل بداخل مرحلة القراءة والتفكير.
  • تساعد تلك المرحلة بشكل كبير في توليد وإيجاد نظام التحليل للمواضيع في الذهن للشخص الباحث.

ما هي أهداف القراءة

من خلال توضيح “القراءة السلبية والقراءة النشطة”، يجب أن نتعرف على الأهداف الأساسية من القراءة، والتي تتمثل فيما يلي:

  • تساعد في تحقيق التعمق في التخصصات المختلفة والعمل على استيعاب العديد من المواضيع.
  • زيادة القدرة في التحكم بالمواضيع المتصلة والغير متصلة في نفس الوقت.
  • إمكانية التحكم في الجوانب المختلفة لموضوع واحد من الجوانب العملية والجوانب الفكرية.

الشروط الأساسية للقراءة السليمة

يمكن أن نقوم بعرض الشروط الأساسية للقراءة السليمة، ويتم ذلك من خلال متابعة “القراءة السلبية والقراءة النشطة”، ويتمثل ذلك فيما يلي:

  • يجب أن تكون عملية القراءة عملية واسعة، حيث يجب أن تقوم بشمول كافة الوثائق المختلفة وكذلك مصادرها وطرق مراجعتها.
  • يجب أن تتصف عملية القراءة بالذكاء والتأمل، وذلك لكي يكون الرأي قادر على تكوين الفكرة الشاملة في الذهن.

أنواع القراءة

من خلال توضيح الفرق بين “القراءة السلبية والقراءة النشطة”، يجب أن نتعرف على الأنواع المختلفة من القراءة، والتي تتمثل فيما يلي:

القراءة السريعة:

  • هي القراءة التي تستهدف عملية الإستطلاع.

القراءة العادية:

  • هي القراءة التي تهتم بالتمركز حول بعض الموضوعات التي يتم اكتشافها من خلال استخدام القراءة السريعة.