هناك العديد من قصص الحيوانات فيها عبرة قصيرة للاطفال ويفضلوا أيضًا مشاهدتها حيث تتصرف مثل الإنسان، ويأخذوا منها العبرة، بالإضافة إلى استماعهم للقصص على لسان الحيوانات للصغار التي تحكي عن ذاتها، ويتصور الطفل بالخيال مع الشكل والحركة، فمن أجمل قصص الأطفال هي التي تروى من وحي الخيال العلمي، ولهذا يتم تصور الطفل الذي يجعله متخيلاً ويسرح بخياله إلى حد الحقيقة.

قصص حيوانات الغابة قصيرة جدا

قصة الأرنب والسلحفاة من القصص القصيرة الجميلة جدًا، حيث تحمل مزيدًا من العظة والعبرة للأطفال، فهي تحكي وتروي لنا ما يلي:

السلحفاة والأرنب من القصص التي توحي بالصبر والثبات والثقة في النفس، حيث تفوز السلحفاة بالسباق بمجرد صبرها وثباتها القوي، بينما الأرنب يخسر بسبب تكبره وغروره  اللامتناهي.

تدور مسابقة التحدي بين السلحفاة والأرنب في السباق، ويستعدان لكي يروا الفوز ومن يا ترى سيفوز، فقد كان الأرنب واثق بنفسه لدرجة التعجرف والكبرياء وبشكل مبالغ فيه، وكان في منتهى السعادة وهي يتعالى على السلحفاة الضخمة بسرعته لأنه خفيف الوزن، ويتميز بالمرونة، وسهولة الحركة.

السلحفاة أرادت أن تلقنه درس لهذا التكبر في الأرنب، فقد بذلت مجهود كبير جدًا عندما بدء السباق، ولكن الأرنب يجري بسرعة كبيرة جدًا، فحينما نظر للخلف رأى مسافة كبيرة تفصل بينه وبين السلحفاة.

ظل يضحك بسخرية كبيرة، ويقول إنها بطيئة جدًا فلن تستطيع أن تهزمني مطلقًا، ولن تستطيع ملاحقتي أبدًا، عليا بأخذ هدنة من الوقت وأستريح قليلاً، وبعدها سأكمل السباق.

الأرنب ظن أن هناك مزيدًا من الوقت لكي يستطيع الاسترخاء والراحة قبل أن تستطيع السلحفاة أن تلحق به، ولكن مؤكدًا سوف يفوز بالسباق، ظل نائمًا وفي هذا الوقت استمرت السلحفاة تسير ببطء إلى أن وصلت إلى نهاية خط السباق وفازت.

الأرنب استيقظ من صياح الحيوانات الأخرى وتصفق للسلحفاة على أنها فازت بالسباق، وانهزم الأرنب وظل مصدومًا فترة من الوقت أمام السلحفاة البطيئة بسبب غروره وتهاونه بها، وهنا نتعلم أن لا يجب التباهي أبدًا بالقدرة ولا يجب الاستهانة بقدرات من حولنا.

قصص حيوانات الغابة قصيرة جدا مكتوبة

من بين القصص التي تحمل معاني كثيرة وعظة للأطفال قصة الثعلب والماعز حيث تروي لنا ما يلي:

بيوم من الأيام وقع الثعلب السيء في بئر غويط جدًا داخل إحدى الغابات التي يتعايش فيها، ويحاول أن يخرج منها ولكنه لم يستطيع، فرأى الثعلب الماعز يمر بجانب البئر ونادى عليه يا أيها الماعز هل أنت تسمعني؟ ذهب الماعز له وأطل في البئر ورآه داخله، فسأله أيها الثعلب ما الذي أتى بك هنا وأسقطك في هذا البئر؟

رد الثعلب وقال: سوف يكون هناك جفافًا كبيرًا وأنا هنا لكي أتأكد من وجود مياه فائضة، فقد صدقه الماعز طيب النية، وقفز داخل البئر وأسرع الثعلب بالقفز فوق الماعز واستغل قرونه في الصعود من البئر وترك الماعز المسكين بداخله.

تعلم الماعز الدرس وهو أنه لا يجب أن يعطي كل ثقته بأي شخص قد يواجه أي صعوبة إلا بعد أن يتأكد تمامًا من مصداقية كلامه.

قصص حيوانات قصيرة معبرة

توجد هناك أيضًا قصص للحيوانات القصيرة التي تتضمن مزيدًا من العبرة والعظة:

قصة الأسد والفأر، حيث أنه في يوم من الأيام أسد الغابة الملك كان نائمًا بعد تناوله الوجبة الغذائية، فيأتي الفأر له حيث يتسلق ذيله وبدأ يلهو ويلغب على ظهر الأسد، واستيقظ الأسد غاضب من نومه وأمسك الفأر وزار بوجه وفتح فمه لكي يلتهمه ولكن الفأر خاف جدًا وقال للأسد قائلاً أرجوك يا سيدي الملك سامحني، فلن أفعل ذلك مرة أخرى.

سوف أرد لك هذا المعروف في يوم من الأيام، فتعجب الأسد من كلام الفأر من الذي قاله لملك الغابة وهو حيوان صغير وضعيفّ، حيث يرد الأسد عليه ويقول أنا لست جائعًا الآن لكي أتغذى عليه، فقد تناولت وجبتي، وتركه الأسد من بين ذراعيه ولكن حذره وقال له إذا فعلت ذلك مرة أخرى سوف أكلك ولن أتركك.

وفي اليوم التالي كان الأسد يسير في الغابة، ودبر صيادان مصيدة كيدية للأسد، وقاموا بصيده فعلاً، ولكن الأسد زأر بصوت عالي جدًا، وسمعته جميع الحيوانات وكان من بينهم الفأر، وقال أن الملك في ورطة كبيرة عليا إنقاذه، وفعلاً ذهب للملك وطمأنه وقال للملك لا عليك سوف أنقذك أيها الملك.

وظل يقرد الفأر حبال المصيدة إلى أن قام بتقطيعها كلها، وخرج الأسد هاربًا ولكنه لم ينسى شكره للفأر لأنه ساعده، وعرف أن أضعف الحيوانات يستطيع العون والمساعدة للغير.

تناولنا معًا مجموعة  قصص عن الحيوانات فيها عبرة قصيرة للاطفال، وتيقنا تمامًا مدى أهمية قراءتها للصغار وتفسير كل شيء يدور حولها لما لها من عظة تؤثر في الطفل وتجعله ينمو بها وبالتالي يتعظ منها في حياته القادمة.