قصص تضحية من أجل الأطفال نقدمها لكم، القصة الأولى تروي ثلاثة أصدقاء بينهم مودة كبيرة، كل منهم يفضل أصدقاء آخرين على نفسه، والقصة الثانية عن مدينة دمرتها الحرب تمامًا، ولم يتبق منها سوى عدد قليل، ومنهم من ضحى بحياته لإنقاذ جزء آخر، من خلال هذا المقال سنوضح تفاصيل هذه القصص.

التضحية بين الأصدقاء

ذات مرة، كان رجل يدعى أبو يزد وزوجته أم يزد ليلة عيد الفطر، ولم يحضرا ثيابًا جديدة للأطفال، قالت أم يزد لزوجها: العيد قادم ولم نأتي بثياب جديدة لأولادنا لأنك تنفق الكثير من المال، فقال لها أبو يزد: أنفقت المال في الصدقة، العطاء للمحتاجين، فاقترحت عليه زوجته أن يطلب من صديق له أن يقرضه نقوداً ويعيدها عندما يرزقه الله.

 

كتب أبو يزد خطابًا إلى صديقه علي يطلب منه إقراضه نقودًا، فأعطى الخطاب لخادمه وطلب منه إرسالها إليه، وعرض الخادم الرسالة على علي، وأعطاه حقيبة بها مائة دينار ليعطيها لسيده، ثم أمر زوجته تذهب إلى السوق لشراء ملابس وأحذية جديدة لأطفالها، ثم طرق الباب فوجد خادم صديقه عامر ومعه خطاب يطلب منه 100 دينار لسداد دينه.

عودة كيس المال إلى علي

أخذ الحقيبة من زوجته وسلمها إلى خادم عامر الذي غضب وقال له: هل تفضل صديقك على طفلك؟ وبعد فترة ترك الباب ليجد صديقه علي يحمل نفس الحقيبة، قال على لأبي يزد: أليست هذه الحقيبة التي أعطيتك إياها؟ إنها نفس الحقيبة، لكن كيف ستعود بين يديك.

 

ضحك في وجهي وقال لأبي يزد: عندما أعطيتك تلك الحقيبة، كانت آخر مبلغ مالي، لذلك أرسلت شخصًا إلى عامر طلبًا للمساعدة، ولما سمع الخليفة بهذه القصة أعطاهم مكافأة ألف دينار.

التضحية من أجل البقاء

كانت هناك مدينة دمرت، وأحرقت كل منازلها كأنها نتيجة حرب، كانت المدينة مهجورة باستثناء منزل صغير يعيش فيه عشرين رجلاً مختلف الجنسيات، فقط للدين نفسه، وهناك طائرة تحلق فوق المنزل، ويبدو أنها تعلم أن هناك شخصًا ما في المنزل، لاحظ الرجال اكتشاف الطائرة لهم، واستشار الرجال بعضهم البعض للحصول على المشورة بشأن التخلص منها.

 

تم اقتراح أن يخرجوا بالأسلحة ويدمرون تلك الطائرة، لكن هذه ليست الفكرة الصحيحة، لأنهم لا يعرفون عدد الأشخاص على متن الطائرة، وربما أكثر منهم، لا يمكنهم التخلص من الجنود، ولكن يمكن لخمسة منا التضحية والخروج للتخلص من الطائرة.

وافق الجميع على الفكرة، وتقدم خمسة أشخاص، وغادر الخمسة ومنهم الذي أتى بالفكرة ليلاً، وغادروا المنزل بعيدا، وأشعلوا النار ولما رآهم جنود الطائرة أطلقوا عليهم الصواريخ واستشهد جميعهم وذهبت الطائرة بعيدا وفي الصباح خرجت باقي الأشخاص ودفنوا الخمسة أشخاص وهم يبكون.

هذه قصة حقيقية عن تضحية الأم أثناء زلزال اليابان

عندما وصل رجال الإنقاذ إلى أنقاض منزل امرأة شابة بعد أن هدأ الزلزال، رأوا جسدها من خلال الشقوق، لكن موقفها كان غريبًا بعض الشيء، ركعت على الأرض، كما لو كانت منبطحة، تميل إلى الأمام ويدها تحميها، هناك شخص في المنزل المنهار تحطم على ظهرها وفوق رأسها، وضع قائد فريق الإنقاذ يده في فجوة ضيقة في الجدار بجهد كبير ووصلت إلى جسد المرأة، ثم قال أتمنى أن تكون المرأة لا تزال على قيد الحياة، ولكن تجمد جسدها أخبره بأنها ماتت، وقد غادر هو والآخرون المنزل، ويبحثون عن المبنى التالي لينهار، ولا يعرفون سبب طرد القائد من قبل قوة اضطهاد بالعودة إلى منزل المتوفى مرة أخرى، نزل على ركبة واحدة، ومرت يداه عبر الشق الضيق، وبحث في المساحة الضيقة أسفل الجسد، وفجأة صرخ وهو يقول هناك طفل.

 

أزال الفريق بأكمله بعناية أكوام الحطام حول المرأة الميتة، وكذلك عن الطفل يبلغ من العمر 3 أشهر ملفوفًا في نسيج تحت والدته، والتي يبدو أنها قدمت التضحية الأخيرة لإنقاذ ابنها، عندما انهار المنزل، استخدمت جسدها كغطاء لحماية ابنها، نام الصبي الصغير بشكل سليم عندما أخذه القائد بعيدًا، سارع الطبيب لفحص الطفل الصغير، ولما فتح البطانية وجد بها هاتف محمول به رسالة نصية علي الشاشة، تقول “إذا نجوت، فعليك أن تتذكر أنني أحبك”، وتم تمرير الهاتف المحمول في أكثر من يد، وبكى كل من رأى الرسالة: “إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحب “هذا هو حب الأم لطفلها.