الأنوثة وأشكالها كانت ولا تزال الشغل الشاغل لكل امرأة، وخلال فترة البلوغ يبدأ إفراز هرمون الاستروجين “الهرمون الأنثوي” في الارتفاع بطرق غير مسبوقة، مما يؤدي إلى تحول الأطفال إلى نساء بالغين، وبعد ذلك تمر السنين، وتأتي مرحلة انقطاع الطمث، تبدأ مستويات هرمون الاستروجين في الانخفاض بشكل كبير، وفي السطور التالية، سنناقش الأعراض والأسباب والمزيد من نقص هرمون الاستروجين.

أعراض نقص هرمون الأستروجين

هرمون الاستروجين يعتبر الهرمون الذي ييعمل على نمو الأعضاء الأنثوية خلال فترة البلوغ، ويزيد من سماكة بطانة الرحم، ويهيئ الرحم لاستقبال الجنين أثناء الحمل، ويرطب المهبل ويلينه، لذلك يمكن أن يؤدي نقصه إلى عدة أعراض:

  1. ألم أثناء الجماع بسبب جفاف المهبل.
  2. تزداد الالتهابات المهبلية بسبب جفاف المهبل.
  3. اضطرابات الدورة الشهرية.
  4. ألم الثدي.
  5. حساسية مفاجئة في جميع أنحاء الجسم.
  6. صداع مشابه للصداع النصفي يزداد سوءًا مع العطس أو السعال أو تحريك الرأس لأسفل.
  7. تغيرات مزاجية، وأحيانًا اكتئاب.
  8. هشاشة العظام وتصبح عرضة للكسور.
  9. يزيد من حدوث جلطات الدم لأن الأستروجين يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على تدفق الدم ومنع تجلط الدم.

هل نقص هرمون الأستروجين يمنع الحمل؟

هرمون الأستروجين يأتي من المبايض، وتكون النسبة قليلة في الطبيعي قبل سن البلوغ وقبل فترة وجيزة من انقطاع الطمث.

كما أشرنا فإن هرمون الاستروجين مسؤول عن زيادة سماكة بطانة الرحم استعدادًا لاستقبال الجنين أثناء الحمل.

ومن أسباب نقص هرمون الاستروجين:

  • التمارين الشاقة.
  • الأمراض التي تصيب المبايض مثل بعض أمراض المناعة التي تمنع المبايض من إنتاج هرمون الاستروجين.
  • الأمراض التي تصيب الغدة النخامية.
  • مرض الفشل الكلوي.

انخفاض هرمون الأستروجين قبل الدورة

تعاني النساء من تغيرات في مستويات هرمون الاستروجين في الدم أثناء الحمل والولادة، وفي كل دورة شهرية، وفي أوقات مختلفة من الحياة.

 

قبل التبويض، تزيد مستويات هرمون الاستروجين بشكل ملحوظ لتغذية بطانة الرحم استعدادًا لاستقبال البويضة المخصبة للجنين.

 

بعد التبويض، إذا لم يتم تخصيب هذه البويضة، أي لم يكن هناك حمل، يبدأ هرمون الاستروجين بالتناقص تدريجياً حتى تسقط بطانة الرحم، على شكل نزيف حيض.

 

يعد انخفاض هرمون الاستروجين قبل حدوث الحيض سببًا لتقلبات الحالة المزاجية وألم الثدي.

هل نقص هرمون الأستروجين يسبب تساقط الشعر؟

للأسف الجواب نعم، وهذا ما تجده كل امرأة في أوقات مختلفة من حياتها، خاصة بعد الولادة وأثناء الرضاعة الطبيعية، حيث تنخفض مستويات هرمون الاستروجين في الدم بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى تساقط الشعر أو ظهور بقع صلعاء تقل كثافتها وشكلها.

بعد عدة أشهر من الولادة، مع التغذية السليمة، وبعد توقف الرضاعة الطبيعية وعودة الأستروجين إلى نسبته الطبيعية، يبدأ الشعر في النمو بشكل طبيعي.

تلاحظ الكثير من النساء أن كثافة الشعر تقل قبل انقطاع الطمث لأن هرمون الاستروجين يلعب دورًا في نمو الشعر، ويمكن أن يؤدي التوتر والتقلبات المزاجية المصاحبة لنقص هرمون الاستروجين إلى انهيار في دورة نمو الشعر.

علاج نقص هرمون الأستروجين بالأدوية

قد تحتاج بعض النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 25-50 عامًا إلى بعض الأدوية الهرمونية لعلاج نقص هرمون الاستروجين، وفي بعض الحالات وفقًا لما يحدده الطبيب، اعتمادًا على شدة الأعراض ومدى النقص، مثل هشاشة العظام الشديدة، وبعضها يقترب من سن اليأس لأن تناول الهرمونات يمكن أن يقلل من أعراض سن اليأس، وانقطاع الحيض وخاصة نوبات الأرق.

تحذير: احذري من تناول الهرمونات بدون استشارة الطبيب والتزمي بالجرعة الموصوفة له والمدة الموصوفة له لأن العلاج الهرموني قد يسبب سرطان الرحم.