علامات السحر والساحر

* الساحر يبيع نفسه وروحه في حياته ومماته للشيطان، وكذلك كل ما يملك من مال أو عقار أو ذرية، هي ملك للشيطان يتصرف فيها كيف يشاء.

* أن يكون لديه العناد والإصرار، والعزيمة على تحمل المشاق والإهانات إلى أقصى درجة، وذلك حتى لا تتزعزع عقيدته الشيطانية، ولو قاسى في سبيلها أشدّ أنواع العذاب، فهذه هي العقيدة الوحيدة التي يؤمن بها، والشيطان هو وليّه الأكبر، والذي يجب أن يضحي في سبيل إرضائه بالنفس والنفيس.

* أن يكون وقحا، عديم الحياء وفاقدا للإحساس وتأنيب الضمير، ولا يملك ذرة واحدة من الرحمة والعطف والحنان، وغيرها من الأخلاق الكريمة والإحساسات النبيلة.

* أن لا ترتعد فرائسه عندما يرى سيده إبليس _عليه اللعنة_ أو أحد معاونيه، وهم في صورة مفزعة قبيحة، فالشيطان _دائما_ يفضل أن يظهر للساحر في شكل غاية في البشاعة والقبح، ولا بد للساحر أن يألف هذه الصورة، ولا يُظهر تبرّما أو جزعًا أو تقززاً.

* أن يسارع في تلبية طلبات سيده الشيطان في إلحاق الضرر بالأبرياء، بكل رضاّ وسرور، حتى لو كان العمل مخلا بالحياء ومخالفا لتعاليم الأديان والشرائع.

* أن يجتهد بكل قوة في ممارسة الأعمال السحرية، وأن يواظب على دراستها والقيام بما تتطلبه من طقوس شيطانية، واحتفالات إبليسية، ضاربا عرض الحائط بكل القيم والمبادئ والأخلاق.

* أن يكون جاهلا كل الجهل _إمّا عن طبيعة أو اكتساب_ بكل ما هو جميل وحسن، ولا يرضيه إلا كل قبيح مستقذر.

* أن يعتقد اعتقادا راسخا في قوة الشيطان ومقدرته ومقدرة أعوانه من الأرواح الشريرة. وأن يرضخ لشروطهم مهما كانت قاسية.

* أن يكون عدوا لدودا لجميع الأديان، مستهزئا بها في كل مناسبة، ومحظور عليه تماما أن يدخل دور العبادة والأماكن المقدسة إلا لغرض واحد، وهو تدنيسها وتنجيسها.

* أن يكون مستعدا لارتكاب أية جريمة خُلقية، وكل معصية ورذيلة، مع الانغماس التام في الفجور والمعاصي.

* أن يكون قذرا للغاية دنيء النفس.

* أن يقضي معظم أوقاته منزويا منطويا على نفسه، بعيدا عن الناس قدر استطاعته، ولا يتصل بهم ولا يتعامل معهم إلا إذا طُلب منه ذلك لأغرض السحر، أو إلحاق الضرر بالناس.

* مُحرّم على الساحر أن ينظف ملابسه أو يستبدلها، وإن بلي جزء منها فعليه أن يرقعه من نفس القماش، وإذا ما زاد اتساخ ملابسه، وصارت تنبعث منه رائحة كريهة، كان مقربا عند الشيطان أكثر.

* الساحر شديد الحرص والتفطن لأن الشيطان يعطيه حاسة شم قوية _أكثر من حاسة الكلاب_ يستدل بها على أي شخص غريب أو قريب، على أي بعد كان.

* يمنح الساحر للشيطان شهوة بهيمية فائقة، تجعله عرضة للتهتك والفضيحة.

* زرع الشك والوسواس في قلب الساحر، فيشك في أقرب الناس إليه، ولا يصدق إنسانا مهما كان.

* الساحر منبوذ من قبل جميع الناس، فلا مؤنس ولا صديق له، إلا شيطانه ووليه.

بعض العلامات التي تميز الساحر عن غيره:

هناك علامات يتميّز بها السحرة الفجرة، عن غيرهم من الراقين، والمعالجين بالقرآن الكريم، وهي:              * أن يسأل المريض عن اسمه واسم أمّه.

* أن يطلب أثرا من آثار المريض، (ثوب_ منديل_ صورة…إلخ)

* أحيانا يطلب حيوانا بصفات معينة، كأن يطلب ديكا أسود اللون ليذبحه، ولا يذكر اسم الله عليه، وربما لطخ به أماكن الألم من جسم المريض، أو يرمي به في مكان خرب.

* كتابة أو تلاوة بعض الطلاسم والعزائم الغير مفهومة.

* إعطاء المريض حجابا يحتوي على مربعات بداخلها حروف وأرقام.

* أن يطلب من المريض اعتزال الناس لمدّة معينة، وغالبا ما تكون أربعين يوما، وهذه العلامة تدل على أن الجني الذي يخدم الساحر نصراني.

* إعطاء المريض أشياء يدفنها في الأرض.

* إعطاؤه أوراقا يحرقها، ويستنشق بخورها.

لقد بينت الدّراسة أن الساحر لا يمكن أن ينبغ في السحر إلاّ إذا كانت له علاقة قوية تربطه بالشيطان. حيث يقول ابن القيم _رحمه الله_: كلما كان الساحر أكفر وأخبث وأشد معاداة لله ورسوله، ولعباده المؤمنين، كان سحره أقوى وأنفذ… ولذا كان سحر عُباد الأصنام أقوى من سحر أهل الكتاب، وسحر اليهود أقوى من سحر المنتسبين للإسلام.

يحرص كل ساحر على كتابة صيغ التعاويذ في كراسة أو كتيب صغير بخط يده.. وإمعانا في التحفظ على سرية ما كتب فإنه يتعمد كتابة صيغ التعويذة، ويُغفل حرفا أو رقما منها يحتفظ به في نفسه.. فإذا وقعت الكراسة في يد غيره، عجز عن الاستفادة منها!

النهاية الأليمة للساحر

إن جميع السحرة الذين يتحالفون مع الشيطان وحزبه لممارسة السحر الأسود، الذي يضر العباد والبلاد ويأتي على الأخضر واليابس، دائما تكون نهايتهم سوداء قاتمة، وبطريقة بشعة مفزعة. فبعضهم يجدونه مخنوقا، وبعضهم يشنق نفسه بحبل صنعه بيده، والبعض الآخر يرمي بنفسه من مكان شاهق، أو في مجرى نهر إلى أن يدركه الغرق، والذين ينجون من الموت، يكملون حياتهم في جنون وتيه، فيهيمون على وجوههم مشرّدين كالحيوانات الضآلّة، وهي الحالة التي تنبؤ عن عمق المأساة، وصدق الله العظيم إذ يقول: ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ).

السحر يـفقد المسحور المناعة ضد الشياطين

هناك من يبيع نفسه للشيطان، فيحاول عن طريق السحر السيطرة على شخص ما، أو تدمير حياته الزوجية أو الأسرية، وإذا تحقق مفعول السحر في المسحور؛ فإنه يفقده المناعة ضد الشياطين وخاصة إذا كان السحر مشروبا.

حقائق مثيرة عن السحر

فإنه يسري في أوصال المسحور وعروقه، فيكون في البدن بؤرا مغناطيسية، تجذب الشياطين إليها، فإذا بجسم المسحور يصبح كالمرمى بلا حارس تدخل فيه الشياطين وتخرج كيفما شاءت، وفي أي وقت تشاء، وهذا الماء له جاذبية خارقة، تدعو الشياطين، كأنما هو نداء إلى وليمة، ويعود تأثير السحر على الإنسان إلى سائلين أساسيين في حياته هما الماء والدم