المشكلات التي تواجه التربية الخاصة وسبل التغلب عليها هي ما سوف نقدمه لكم خلال مقالنا، ويتم تعريف التربية الخاصة بكونها مجموعة نشاطات وبرامج تربوية مختصة بتقديم رعاية وعناية تهتم بفئة معينة من ذوي الشخصيات التي لها وضع خاص أو غير طبيعيين، ويكون الغرض من هذا البرنامج هو العمل على تحفيز قدراتهم الجسدية والذهنية التي يملكوها لأبعد حد ممكن، والعمل على مساعدتهم في تحقيق طموحاتهم وزيادة قدرتهم على التكيف مع بيئتهم بشكل مثالي.

ماذا عن التربية الخاصة

تهتم برامج التربية الخاصة بأصحاب الاحتياجات الخاصة بشكل أساسي، وتلك البرامج تقوم بتعليم تلك الفئة ضمن برنامج متخصص يراعي ظروف العجز، ويندرج تحت تلك  البرامج الأشخاص الغير قادرين على التعامل مع أنظمة التعليم العادي.

ويمكن أن نضع تعريف أخر للتربية الخاصة ألا وهو تشمل الخدمات التي تهدف لتنظيم حياة الأشخاص الغير عاديين والمحاولة لجعل حياتهم أكثر تأقلما مع البيئة المحيطة، بشكل يجعلهم ينمون نمو سليم.

مشكلات مدارس التربية الخاصة

أهم المشاكل التي تواجه القائمين على تلك المدارس والبرامج هو إيجاد مجموعة من الحلول والطرق التي يتعاملون بها مع ذوي الإعاقة لأن وضعهم به العديد من التعقيد.

ومصطلح الاحتياجات الخاصة هو اصطلاح شامل على العديد من التشخيصات والتي يمكن حصر بعضها في الحالات الخلقية، حالات تأخر النمو، وأيضاً الحالات الطبية والنفسية.

المعوقات التي تواجه تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة

هناك العديد مم المعوقات والقصور التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة في البرامج التي تقدم إليهم، وهذا يأتي معه العديد من المشاكل والسلبيات ومن تلك المعوقات ما يلي:

  • عدم التكامل: صممت هذه البرامج لتعليم الطلاب الاندماج والتفاعل مع مثيلهم من أصحاب الاحتياجات الخاصة فقط، وهذا لا يعرضهم لتأثيرات متنوعة ومختلفة.
  • وصمة العار: وصول ذوي الاحتياج الخاص إلى شعور سلبي بأنه معاق، خاصة أن تلك البرامج قد تعزز من تلك المشاعر.
  • العلاقات الاجتماعية: ربما يواجه هؤلاء الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بعص المشاكل والتي ترتبط بأطفال آخرين في المدرسة أو الفصل الذي يلتحقون به، وهذا يعمل على إعاقة نموهم الاجتماعي.
  • الأكاديميون: لا يقدم التعليم الخاص وبرامجه طموح كبير لذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا يؤدي إلى خفض توقعاتهم المستقبلية، ويؤدي ذلك إلى مشاكل أكبر في المستويات العليا من التعليم.
  • الانتقال إلى مدرسة عادية: يعتبر الانتقال من برامج ذوي الاحتياجات الخاصة ومدارسهم إلى مدارس عادية أمر في غاية الصعوبة، لأن ذلك التغيير يكون تغيرا شاملا أكاديميا واجتماعيا وعاطفيا.

مشاكل الطلاب الصم في المدارس

يعتبر الصمم من المشاكل الكبيرة لذوي الاحتياجات الخاصة رغم كونه منخفض الحدوث، لأن ذلك يعني وجود الطفل المصاب بالصمم وحيدا في الغالب لأنه سيكون الطالب الوحيد المصاب بتلك المشكلة، لذلك ربما يعاني هذا الطالب من مشاكل أكبر من زملائه أهمها عزلته والتسلط عليه من قبل الآخرين الغير معاقين.

وهذا يؤدي بدوره لشعور ذوي الاحتياجات الخاصة بالقلق وربما يصل الأمر إلى الاكتئاب أو قد يعاني هذا الطالب من صعوبة في الارتباط مع الأشخاص حوله وهذا يؤثر بشكل سلبي على الطفل.

ويؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى تأثيره على عائلة الطفل ومدى ارتباطهم به، ويختلف ذلك مع اختلاف المفهوم الخاص بحالة الإعاقة لدى الأسرة التي عليها طفلهم.

المشكلات التي تواجه التربية الخاصة وسبل التغلب عليها هذا ما أفضنا في تفصيله لكم عبر سطور مقالنا، وعرفنا كيف أن تلك المشكلات يجب مواجهتها ببرامج عملية تستطيع دمج أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة إلى مجتمعنا لأن هذا أقل حقوقهم.