يُعد العمرة في العشرة الاواخر من رمضان كبير جدًا ويعتبر أفضل الأوقات التي يمكن للإنسان أن يؤدي بها فريضة العمرة هي خلال شهر رمضان، وقد خصص رسولنا الكريم أن أفضل وقت هي العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث أن فيها ليلة القدر والتي محتمل حدوثها في أي ليلة من الليالي الوترية.

فضل العمرة في العشرة الاواخر من رمضان

جدير بالذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال عن فضل أداء العمرة في العشر الأواخر من شهر رمضان كبير جدًا وهو يعادل حجة، وهناك الأقاويل التي تروي عن رسولنا الكريم تقول أنه لم يخص أي أيام شهر رمضان، حيث أنه قال أن سواء في أوله أو وسطه أو آخره فكلها تعادل حجة.

وقد أكد مركز البحوث الإسلامية أنه ليس هناك فضل يخص الأعمال في العشر الأواخر دون غيرهم من أيام رمضان، ولكن الفضل يعم على الشهر كله فأي عمل يقوم به الإنسان خلال شهر رمضان يضاعف له حسب المكان والزمان، وأن من شهد ليلة القدر وهو في المسجد الحرام فهو قد حظي بشرف المكان والزمان في آن واحد.

حكم أداء مناسك العمرة في شهر رمضان

أداء العمرة أثناء شهر رمضان المبارك مباح وذلك برأي كافة العلماء والفقهاء، ولكن هناك اختلاف في حكم أدائها التكليفي وقد ظهر رأيان وهما كما يلي:

  • الرأي الأول: يرى الحنفية والمالكية أن أداء العمرة في شهر رمضان هي سنة مؤكدة، وذلك بناء على الحديث الصحيح الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ” وأن تعتمروا هو أفضل”.
  • الرأي الثاني: أما عن رأي الشافعية والحنابلة فقد جاء ليقول إن أداء العمرة واجبة وقد استدلو على ذلك بقوله تعالى: “وأتموا الحج والعمرة لله”.

فضل العمرة في شهر رجب

في الواقع أن فضل العمرة في شهر رجب كما هو فضل أدائها في أي شهر من شهور السنة، كما جاء أن العمرة في شهر رجب مباحة شأنها شأن أي شهر وذلك إستنادًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:” العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” متفق عليه.

ما هو فضل أداء العمرة

كثير من الفضائل التي تجعل كافة المسلمين يبادرون لأداء العمرة، ويمكن حصر تلك الفضائل في النقاط التالية:

  • العمرة تذهب الفقر وتغفر الذنب وذلك استنادا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم “تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة”.
  • ركعة واحدة في الحرم المكي تعدل مائة ألف ركعة وهذا بناء على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه”.
  • العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما إستنادًا لما جاء عن رسولنا الكريم والذي قال: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة”.

خطوات أداء العمرة

  • أولًا: يجب الإحرام وهو يعني نية الدخول في رحلة العمرة، ويجب ان ينطقها المعتمر بصوت ويقول “لبيك عمرة لبيك عمرة”.
  • ثانيًا: القيام بالطواف هو يتم من خلال سبعة أشواط حول الكعبة، حيث يبدأ أول شوط من أمام الحجر الأسود وينتهي عند نفس الحجر.
  • ثالثًا: الصلاة عند المقام وهو من السنة المؤكدة لكل معتمر، ويجب حال ذهب للمقام كي يصلي أن يقرأ أية “واتخذوا من مقام إبراهيم مصلي”.
  • رابعًا: السعي وهو عبارة عن سبعة أشواط، حيث يبدأ عند الصفا وتنتهي عند المروة ويجب القول أثناء السعي “إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم”.
  • خامسًا: حلق شعر الرأس أو تقصيره وهو من الأمور الضرورية والواجب فعله، ويُعد الحلق أفضل من التقصير للرجال.

في الختام يمكن القول إن فضل العمرة في العشرة الاواخر من رمضان كبير للغاية، ولكن الفضل يكون مضاعف طوال شهر رمضان بشكل عام وتقع المفاضلة فقط إن شهد المعتمر ليلة القدر في المسجد الحرام، حيث أنه حين ذاك يفوز بشرف المكان وشرف الزمان في آن واحد.