تعتبر السبورة من أهم وأكثر الطرق التي يتم استخدامها للعرض، ففي البداية كانت مستخدمة بأقلام أو ألواح الطباشير والمطلية بالجبس، أو البلاستيك، وبعضًا من تلك الألواح كانت لونها أسود، وتجد ألواح خضراء اللون أو بنية في بعض الأوقات، ولكن مع التطور أصبحت بعدة أشكال متعددة مثل السبورة البيضاء، والذكية، ويتم استغلالها واستخدامها عمومًا لكي يتم عن طريقها استكمال الحديث أو عرض بعض الشروحات والتأكيد من نقاط هامة وكلمات وتعريفات لأشياء مهمة.

أنواع السبورات التعليمية

توجد عدة أنواع من السبورات التعليمية وأهم المعلومات أهمها ما يلي:

السبورة ذات اللون الأسود: والتي تم تصنيعها تجاريًا في عام 1840 ميلاديًا، وكانت تصنع من ألواح خشب مخططة بسلاسة ذات الطلاء السميك من مادة البورسلين، وفي القرن العشرون كانت السبورة عبارة عن فولاذ مطليًا بمادة البورسلين، ومن الممكن أن تستمر من عشرة إلى عشرون عامًا وهي من أهم ما تتميز به الصلابة والمتانة أيضًا.

السبورة ذات اللون الأخضر: هي عبارة عن فولاذًا مطليًا بمينا ذات الخزف المتين، ومن الممكن أن تستمر أيضًا إلى عشرون عامًا، بالرغم من أن لون السبورة في الماضي كانت سوداء اللون، إلا وأن سطح الأخضر للسبورة البورسلين هو الذي تم استخدامه لأول مرة عام 1930 ميلاديًا، بالإضافة إلى أن السبورة الخضراء الجديدة ذات مسحوق طباشير سهل في عملية المسح من السبورة السوداء.

سبورة مغناطيسية: تم تصنيعها من الفولاذ ومغطاة بطبقة خزف مغناطيسي، ويتم بعد ذلك تأطيرها بخشب أملس وفي الغالب ما تكون جاهزة كاملة في سكة تخزين طباشير وممحاة وقد فضل كثيرًا من مستخدميها تلك النوعية من السبورات عن أي نوع آخر، فهي تجعلهم يتمكنوا من لصق كافة الأوراق والهامة على السبورة مغناطيسيًا.

السبورة ذات اللون الأبيض: هذه السبورة ظهرت في عالم الستينات، وفي هذا الوقت تتطلب المناديل المبللة لإزالة العلامات، أما في السبعينات من القرن السابق، قد تم اعتماد السبورات البيضاء بشكل تدريجي بالمدارس، وكانت كمية الأتربة والغبار عليها ناتجة عند استخدام وتنظيف السبورات سوداء اللون.

سبورة بيضاء للكتابة

السبورة البيضاء للكتابة تتميز بأنها ملساء جدًا ومصنوعة من نوع معين من أبلكاش أبيض الخفيف، وهي مصنوعة للكتابة عليها فقط باستخدام أقلام اللباد بألوانها المتنوعة والمختلفة.

أنواع السبورات التفاعلية

الشركات الخاصة بإنتاج السبورات التفاعلية أنتجت مجموعة رائعة عن السبورات العادية ويتم الكتابة عليها الكترونيًا أو بالبطارية، أو بالكتابة بالأيدي، وتختلف في نوعية البرنامج المتعلق بالكمبيوتر والتي يتم استخدامها فيه، فقد قامت دكتورة الزعبي بدراسة حول السبورة الذكية وأوضحت أن هناك ثلاثة أنواع مختلفة للسبورات التفاعلية وفي كل نوع يجب أن يتم توصليها بجهاز الحاسوب لكي يتم بدء العمل بها، تتمثل هذه الأنواع فيما يلي:

1_سبورة لديها أنظمة مضافة: هذا النوع مشع ملصق على السبورة العادية لكي تتفاعل ويتم منها سقوط صورة شاشة الكمبيوتر على السبورة العادية باستخدام عرض للبيانات، ومتميزة أيضًا بأنها تنتقل من مكان تلو الآخر بدون أي مشاكل أو عقبات، تتمثل أنواعها في ميميو، وميميو ماوس.

2_سبورة لديها نظام إسقاط ضوئي من الأمام: هي سبورة ذات لون أبيض، ولها تفاعل داخلي فهي لا تحتاج لنظام مضاف للعمل فيها، ولكنها تكون في حاجة لجهاز عرض بيانات أيضًا ولكن يكون منفصل عنها، ويكون مختلف حسب نوعيته وشكله التصميمي، متمثلة هذه السبورة في 600 أي وغيرها من السبورات الموردة من الشركات المختلفة الأخرى.

3_سبورة بنظام ذاتي للإسقاط: أنه نوع شبيه للثاني الذي قمنا بشرح بعض المعلومات عنه وتكون ذات اسقاط أمامي، ولكنه يختلف فقط في أن العرض لا يكون منفصل عن السبورة بل يكون مبني معها من الداخل، ومثال على ذلك السبور أي 2000،أو أي 3000.