قصة عن التمييز العنصري في المدرسة للاطفال، قد يكون التحدث عن العنصرية مع طفلك أمرًا صعبًا، يشكوا بعض الآباء من تعريض أطفالهم لقضايا مثل العنصرية والتمييز في سن مبكرة، يتجنب الآباء الآخرون التحدث عن أشياء قد لا يفهمونها تمامًا أو لا يرغبون في التحدث عنها.

قصة عن التمييز العنصري في المدرسة للاطفال

تناقش كل أسرة العنصرية والتمييز بشكل مختلف، على الرغم من عدم وجود نهج واحد يناسب الجميع، فإن العلم واضح: كلما بدأ الآباء في وقت مبكر هذا النوع من الحوار مع أطفالهم، كان ذلك أفضل.

يبدأ الأطفال في ملاحظة الفروق الجسدية، بما في ذلك لون البشرة، حيث يبلغون من العمر ستة أشهر.

أظهرت الدراسات أنه بحلول سن الخامسة، سيظهر الأطفال علامات التحيز العنصري، مثل الانسجام مع أشخاص من جنس معين أفضل من غيرهم.

تجاهل هذا الموضوع أو تجنبه لا يحمي الطفل، بل يعرضه للتحيزات الموجودة أينما كان.

كيف تتحدث مع طفلك حول العنصرية

تتقدم الطريقة التي يتعرف بها الأطفال على العالم خلال نموهم وتطورهم، ولكن لم يفت الأوان أبدًا للتحدث معهم حول المساواة والعنصرية.

فيما يلي بعض الطرق المناسبة للعمر لبدء هذه المحادثة:

  • أقل من خمس سنوات: قد يبدأ الأطفال في هذه الفئة العمرية في ملاحظة الاختلافات الواضحة بين من حولهم والإشارة إليها، هذه فرصة للآباء لوضع أساس لأطفالهم لفهم العالم، استخدم لغة مناسبة للعمر وسهلة الفهم.
  • كن منفتحًا وصادقًا – وضح أنك دائمًا منفتح على أسئلة أطفالك وشجعهم على طرحها عليك، إذا ذكر طفلك أشخاصًا يبدون مختلفين – فعادة ما يفعل ذلك بدافع الفضول – تجنب الصمت، وإلا فسيبدأ في التفكير في أن الموضوع من المحرمات.
  • استخدم مفهوم الإنصاف – الأطفال، وخاصة الأطفال في سن الخامسة، غالبًا ما يكون لديهم فهم جيد للعدالة، إن الحديث عن العنصرية ممارسة غير عادلة ولماذا يجب أن نعمل معًا لتحسين الوضع.

من صور العنصرية

  • إن العنصرية الموجودة في أوروبا موجهة ضد اليهود.
  • إن العنصرية التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني تشمل العنف وبناء الجدار الفاصل الذي يفصل بين قطاع غزة وأرض الضفة الغربية، وقطع الصلة بين المواطنين الفلسطينيين والمدن الأخرى.
  • حرمان مواطن فلسطيني يحمل مكانة فلسطينية من جنسية الدولة المنفية رغماً عنه.
  • اضطهاد الأفارقة السود في تجارة الرقيق جعلهم عبيدًا فقط لأنهم ينتمون إلى عرق ولون مختلفين.

من أشكال العنصرية

  • التمييز الشخصي: العنصرية موجهة إلى فرد معين وتتجلى في حرمانه من الحقوق وعدم المساواة في المعاملة.
  • التمييز المؤسسي: تعني العنصرية هنا أن النظام الاجتماعي يعتمد على التمييز والتمييز بين العمال، مما يمنح مجموعة واحدة الحق في التضحية بفئة أخرى لأنهم يفتقرون إلى حقوقهم الخاصة.
  • التمييز القانوني: ويشمل حقوق العمل وحقوق الملكية من أجل فرض قوانين غير عادلة على مجموعة وخدمة مصالح فئة أخرى.

أنواع التمييز العنصري

  • التمييز وجهاً لوجه: تظهر صور عنصرية (مباشرة) في معاملة أفراد محددين تتميز بتدني احترام الذات وتفضيل الآخرين، وتنبع هذه المعاملة من الاختلافات العرقية.
  • التمييز غير المباشر: يحدث نتيجة فرض شروط وقوانين غير عادلة تخدم مصالح جماعة معينة وتضر بفئة أخرى.
  • المضايقة: إظهار الرغبة في عدم وجود أحد، وتجاهله، وتعمد إهانته بطريقة ما، وسد الطريق أمامه، وتجاهله، وجعله يشعر بالإهانة والألم والضغط النفسي.
  • التظلم: عندما يتعرض شخص تعرض للتمييز في صفقة حتى يقوم زميله كشاهد أو يقدم شكوى لصالحه، فإن العنصرية هنا واضحة.