قارون كان من بني اسرائيل وكان غنياً جداً، لكنه طغى في الأرض وتكبر، وقال أن له الفضل الكبير في غناه وأنه حصل عليه بعلمه ولم يشكر ربه، وكان قارون من قوم موسى عليه السلام قال تعالى (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم)، وورد في بعض الروايات الغير مؤكد صحتها بأن قارون بن يصهر بن قاهث  يكون ابن عمي موسى عليه السلام، وآخرون قالوا أنه عم موسى، ولا يوجد على هذا دليلاً مؤكد، والثابت أنه من بني إسرائيل وتكررت قصته في القرآن الكريم بمواقف عديدة ومشاهد مختلفة، وقد ورد ذكرها في سورة العنكبوت وسورة غافر وسورة القصص

حواديت للأطفال قبل النوم جميلة وممتعة

كنوز قارون والعبرة منها

  • بعث  الله سيدنا موسى عليه السلام إلى قارون لينذره.
  • إلا أنه رفض دعوة موسى عليه السلام وقال إنه ساحر كذاب.
  • كان لدي قارون أموال كثيرة و مفاتيح الخزائن الخاصة به بكنوزه لا يقدر على حملها الرجال الأقوياء.
  • قال تعالى (وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة).
  • وقد افتتن قارون بأمواله الكثيرة فتكبر و طغي علي قومه.
  • ولم يؤدي شكر نعمة المال ويبخل بها على فقراء قومه.
  • وكانت كنوزه سبباً في فتنة الكثير من بني اسرائيل حتى تمنوا أن يكون لديهم مثل ما لديه من كنوز.
  • إلا أن المؤمنون أنكروا ذلك عليه وطالبوه أن يستعملها لرضا الله عز وجل.
  • إلا أنه عاندهم و قال ( إنما أوتيته على علم عندي).
  • و في يوم من الأيام خرج قارون بحليته على قومه مختالًا وفرحاً بأمواله وكنوزه.
  • فانشقت الأرض وخسف الله به و بأمواله الأرض، ورأى ذلك بنو إسرائيل فآمن الكافر منهم و ازداد إيمان المؤمن.

العبر من قصة قارون

  • هكذا تضمنت قصة قارون الكثير من العبر، ومن أهمها أن الأموال قد تكون من أسباب هلاك صاحبها إذا لم يرضى الله بها.
  • لأن المال يعطيه الله للمؤمن والكافر لينظر من يشكر هذه النعمة ومن سيحولها إلى نقمة عليه، فالمال من متاع الدنيا الزائل، والله سبحانه وتعالى هو المنعم به على كثير من عباده.